chatالمواضيع الأخيرة
بعض النصائح للتحرك السريعaccess_timeالأربعاء 24 فبراير 2021 - 17:43personنووران عمرو
الاستايل الحصرى لاحلى منتدي 2016access_timeالأحد 21 فبراير 2021 - 12:17personebrahemmody
Admaven - شركة إعلانات للناشرين و المعلنين access_timeالأحد 21 فبراير 2021 - 11:52personAdmaven
مواضيع مماثلة
أشخاص في صن سيت
مشاهدة المزيد

نُشر بواسطة:

هاني محمد
هاني محمد
ثلاثه نجوم فضيات 50%
ثلاثه نجوم فضيات 50%
تاريخ النشر:
الخميس 2 يوليو 2015 - 11:44
اسم الدولة : :
الاردن
العمر :
23
عدد المساهمات :
183
المعجبون بمواضيعى :
1

كلمات دليلية:

آثار للنازيه

قال علماء الاجتماع السويسريون أن الدعاية النازية المعادية للسامية كانت فعالة جدا بحيث أنها لازالت موجودة حتى الآن لدى بعض الألمان المسنين.

وذلك بعد أن اكتشفوا أن عدد المواطنين الألمان المعادين للسامية ضمن المسنين يزيد بمقدار مرتين أو ثلاث مرات عما هو عليه ضمن الشباب.

فبعد تولي هتلر سدة الحكم كانت الجهات الحكومية والحزبية في ألمانيا تروج دعاية الكراهية العرقية الموجهة ضد اليهود والغجر والسلافيين. وكانت وزارة الدعاية التي ترأسها النازي غوبلز تصدر العديد من الكتب المدرسية التي تبرر سياسة هتلر المعادية للسامية بأسباب بيولوجية.

وقام العلماء السويسريون بمعالجة المعلومات التي تم الحصول عليها نتيجة استطلاعات الرأي العام في الفترة ما بين عامي 1996 و2006. وكان ضمن الأسئلة الموجهة الى المواطنين الألمان المستطلع رأيهم سؤال عن موقفهم من اليهود.

وشارك في استطلاع الرأي عدد كبير من الألمان الذين ولدوا في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي وترعرعوا في عهد الرايخ الثالث. ومكن ذلك العلماء من رصد اختلاف في آرائهم عن آراء الذين ولدوا وترعرعوا في الأزمنة التي اعقبت حكم هتلر.

واتضح أن دعاية مسؤول الثقافة والإعلام النازي غوبلز كانت فعالة جدا، حيث زاد عدد المتطرفين المعادين للسامية من مواليد العشرينات والثلاثينات بمقدار مرتين أو ثلاث مرات عما هو عليه لدى الألمان المولودين بعد حقبة النازية.

ويعتقد العلماء أن عملية اجتثاث آثار النازية في ألمانيا وأوروبا بشكل عام لم تنته بعد، علما أن نحو 20% من المواطنين الألمان غير مستعدين حتى الآن لمنح ثقتهم باليهود. أما ربعهم(25%) فلا يوافقون على زواج أبنائهم من اليهود. ويعتبر 17% منهم أن اليهود هم سبب لكل مآسيهم وويلاتهم، الأمر الذي يؤكد مرة أخرى على أنه من الصعب جدا التخلص من كليشيهات حضارية وثقافية رسخت عميقا في العقول.