chatالمواضيع الأخيرة
مدخل وبوابة حصرى لاحلى منتدىaccess_timeالأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 22:03personboualem02
كود عرض الاقسام بشكل مربعات وحصريaccess_timeالأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 20:45personboualem02
حصرى قالب ارسال الموضوع لاحلى منتدىaccess_timeالأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 20:17personboualem02
كود تسريع المنتدي الجديد لأحلى منتديaccess_timeالأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 19:56personboualem02
اعلان : سوف يتم تغيير مظهر موقع صن سيتaccess_timeالأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 17:58personبوعلام
[Css]لجعل الاكواد فى المواضيع بشكل احتراافىaccess_timeالأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 17:23personبوعلام
كود صندوق الردود الجديد بشكل مطورaccess_timeالأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 17:15personبوعلام
استايل حصري لاحلى منتدي 2017 بشكل جديدaccess_timeالجمعة 8 أكتوبر 2021 - 17:05personboualem02
مواضيع مماثلة
أشخاص في صن سيت
مشاهدة المزيد

نُشر بواسطة:

داليا
رئيس المشرفين

رئيس المشرفين
تاريخ النشر:
الخميس 11 يونيو 2015 - 18:06
اسم الدولة : :
مصر
العمر :
28
عدد المساهمات :
828
المعجبون بمواضيعى :
152

كلمات دليلية:

قصة حقيقة ومؤثرة حدثت بين شاب مسلم وفتاة

قصة حقيقة ومؤثرة حدثت بين شاب مسلم وفتاة 10985567_1615266322022448_7898257239479229259_n
ﻫﺬﻩ ﻓﺘﺎﻩ ﻛﻠﻤﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺷﺎﺑﺎ ﻣﺘﻮﻗﻔﺎً ﺑسياره ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺏ.. ﺛﻢ ﺍﻋﺘﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺮﺍﻩ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ.. ﻭﻟﻠﺤﻘﻴﻘﺔ.. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻗﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺩﺏ.. ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻄﻴﻞ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺑﺮﺃﺳﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺳﻔﻞ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻮﻗﺖ. ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻀﺎﻳﻘﺖ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ.. ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻭﺗﺸﻌﺮ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﺮﻗﺐ ﺣﻀﻮﺭﻫﺎ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻟﻴﺴﺘﺮﻕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ. ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺨﻔﻖ ﺑﺸﺪﺓ ﻛﻠﻤﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ.. ﻭﻫﻮ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ. ﻛﺎﻥ ﺣﻠﻤﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻤﻀﻲ ﺑﻬﺎ ﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﺮ. ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻥ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﻳﻐﺾ ﻧﻈﺮﻩ ﻋﻨﻬﺎ. ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ... ﻭﺍﻳﻘﻨﺖ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ‌ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻴﻬﺎ.؟ ﺍﺗﺮﺍﻩ ﻳﺨﺸﻰ ﺍﺑﺎﻫﺎ ﺍﻥ ﻳﺮﻓﻀﻪ ﻟﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺧﺮﺍً. ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﺘﻬﺘﻢ. ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﻞ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻳﻀﺎً ﺍﻣﻼ‌ً ﺑﺨﺮﻭﺟﻬﺎ ﻣﻨﻪ، ﺍﻭ ﻟﻌﻠﻪ ﻳﺴﺘﺮﻕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻧﺎﻓﺬﺗﻬﺎ ﺍﻣﻼ‌ً ﺑﺄﻥ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺮﺅﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ. ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻻ‌ﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ.. ﻣﻀﻰ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ. ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻥ ﻳﺘﺤﺮﻙ .. .. ﻳﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎً.. ﺍﻱ ﺷﺊ.. ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻴﻬﺎ.. ﻳﻄﺮﻕ ﺑﺎﺑﻬﺎ ﻟﻴﻄﻠﺐ ﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﺑﻴﻬﺎ.. ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺗﺠﺮﺃﺕ ﻭﺟﻤﻌﺖ ﻗﻮﺍﻫﺎ. ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ. ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺨﻔﻖ ﺑﺸﺪﺓ. ﻷ‌ﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺮﺍﻩ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ.. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﺳﻴﻤﺎً ﻭﻟﻜﻦ ﻻ‌ﻳﻬﻢ. ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻭﻫﻮ ﺟﺎﻟﺲ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ.. ﺍﺭﺗﺒﻚ ﻗﻠﻴﻼ‌ً.. ﺳﺄﻟﺘﻪ: ﻋﻔﻮﺍً, ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﺭﺍﻙ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺑﺎﺏ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻷ‌ﻥ "ﺍﻟواي فاي عندكو من غير بااسورررررد