هقنعك بالنقاب من غير ماتحسِ
ومعاً في سلسلة جديدة 😻
وكل يوم دليل بإذن الله 🤭

*#الدليل_الأول*

قوله تعالـي:- {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[النور:٣١]

*#وبيان_دلالة_هذه_الآية_علي_وجوب_الحجاب_علي_المرأة_عن_الرجال_الأجانب_من_وجوه:*
١💎-أن الله تعالي أمر المؤمنات بحفظ فروجهن والأمر بحفظ الفرج أمر بخ وبما يكون وسيلة إليه ولا يرتاب عاقل أن من وسائله تغطية الوجه لأن كشف سبب للنظر إليها وتأمل محاسنها والتلذذ بذلك وبالتالي إلي الوصول والاتصال، وفي الحديث: ((العينان تزنيان وزناهما النظر)) إلي أن قال: ((والفرج يصدق ذلك أو يكذبه)) فإذا كان تغطية الوجه من وسائل حفظ الفرج كان مأمورا به لأن الوسائل لها أحكام المقاصد.

٢💎- قوله تعالي {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ }[النور:٣١] فإن الخمار ما تخمر به المرأة رأسها وتغطيه به فإذا كانت مأمورة بأن تضرب بالخمار علي جيبها كانت مأمورة بستر وجهها إما لأنه من لازم ذلك أو بالقياس فإنه إذا وجب ستر النحر والصدر كان وجوب ستر الوجه من باب أولي لأنه موضع الجمال والفتنة فإن الناس الذين يتطلبون جمال الصورة لا يسألون إلا عن الوجه فإذا كان جميلا لم ينظروا إلي ما سواه نظرا ذا أهمية ولذلك إذا قالوا فلانة جميلة لم يفهم من هذا الكلام إلا جمال الوجه هو موضع الجمال طلبا وخبرا فإذا كان كذلك فكيف يفهم أن هذه الشريعة الحكمة تأمر بستر الصدر والنحو ثم ترخص في كشف الوجه.

٣💎-إن الله تعالي نهي عن إبداء الزينة مطلقا إلا ما ظهر منها وهي التي لا بد من أن تظهر كظاهر الثياب؛ ولذلك قال:{ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا َۖ} لم يقل إلا ما أظهرن منها ثم نهي مرة أخري عن إبداء الزينة إلا لمن استثناهم، فدل هذا علي أن الزينة الثانية غي الزينة الأولي؛ فالزينة الأولي هي الزينة الظاهرة التي تظهر لكل أحد ولا يمكن إخفاؤها، والزينة الثانية هي الزينة الباطنة التي لا يجوز إبداؤها إلا لأناس مخصوصين سواء كانت من صنع الله تعالي كالوجه أم من صنع الآدميين كثياب الجمال الباطنة التي يتزين بها، ولو كانت هذه الزينة جائرة لكل أحد لم يكن للتعميم في الأولي والاستثناء في الثانية فائدة معلومة.

٤💎- إن الله تعالي يرخص بإبداء الزينة الباطنة للتابعين غيو أولي الإربة من الرجال وهم الخدم الذين لاشهوة لهم وللطفل الصغير الذين لا شهوة لهم وللطفل الصغير الذين لا شهوة لهم وللطفل الصغير الذي لم يبلغ الشهوة ولم يطلع علي عورات النساء فدل هذا علي أمرين.

*#أحدهما:* أن إبداء الزينة الباطنة لا يحل لأحد من الأجانب إلا لهذين الصنفين

*#الثاني:* أن علة الحكم ومداره علي خوف الفتنة بالمرأة والتعلق بها، ولا ريب أن الوجه مجمع الحسن وموضع الفتنة فيكون ستره واجبا لؤلا يفتتن به أو لو الإربة من الرجال.

٥💎- قوله تعالي {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ ََّ}[النور:٣١].
يعني لا تضرب المرأة برجلها فيعلم ما تخفيه من الخلاخيل ونحوها مما تتحلي به للرجل، فإذا كانت المرأة منهية عن الضرب بالأرجل خوفا من افتتان الرجل بما يسمع من صوت خلخالها ونحوه فكيف بكشف الوجه.
فأيمها أعظم فتنة أن يسمع الرجل خلخالا بقدم امرأة لا يدري ما هي وما جمالها لا يدري أشابة هي أم عجوز ولا يدري أشوهاء هي أم حسناء أيهما أعظم فتنة هذا أو أن ينظر إلي وجه سافر جميل ممتلئ شبابا ونضارة وحسنا وجمالا وتجميلا بما يجلب الفتنة ويدعو إلي النظر إليها إن كل إنسان له إربة في النساء ليعلم أي الفتنتين أعظم وأحق بالستر والإخفاء.

وبكدا نكون أخدنا دليل علي إن النقاب فرض 🤭