الفصل«22»
بداية النهايھ ____
««وقد تظن أن النهاية تحققت،ولكن يفاجئك الله ببداية أكثر إشراقا....#Roma»
...........
في شقه عرفه
عرفه...دخل شقته بعد 12منتصف الليل
رشا...ما لسه بدرى
عرفه...أكمل طريقه للغرفه دون رد
رشا...ركضت خلفه وافتربت منه ايه الريحه دي
عرفه...دون وعي ههههههه حشيش
رشا...يانهار اسود ومنيل حشيش
عرفه...بتوهان بس هطيرى النفسين
رشا...يارب يكونوا آخر نفسين فيك واخلص أنت اتجننت يارجل بتحشش علي كبر أما راجل علي متفرج بصحيح
عرفه...أنا راجل علي متفرج ياست كوبيات وصفعها بشده وقام بضربها بقوه
رشا...تحاول اخذ انفاسها بدل ما تتشطر عليا اتشطر علي الشملوله الي هتحبسك وبتهكم يا راجلي
عرفه...بصق عليها وخرج ولكنه اصدم بندي
ندي...بصدمه عرفه
عرفه...نودي ومسك يدها
ندي...سيب ايدي وحاولت فك يده ولكن دون فائده
عرفه...هششششش بس يانودى والقي نظره بس حلو مشي
ندي...تحاول جمع شتات نفسها وبتوتر ملحوظ تقصد مين الي مشي
عرفه...سليم واقترب منها محاوله تقبيلها
ندي...دفعته بكل ما اوتيت من قوه وذهبت مسرعه علي السلم
.......
عوده لشقه عبدالله
عبدالله...دخل وجد الغرفه مظلمه ونجلاء متكوره تبكي وجسدها يهتز تحت الغطاء زفر انفاسه حتي يستطيع تهدئتها وجلس بالقرب منها وبصوت حاني حبيبتي
نجلاء...حاولت الاعتدال
عبدالله...قام بضمها مالك بس
نجلاء...وتعالت شهقاتها
عبدالله...انتي تعبانه
نجلاء...حركت رأسها بلا
عبدالله...ماما زعلتك
نجلاء..حركت رأسها بلا
عبدالله...أمال في ايه بتعيطي ليه بس
نجلاء...خرجت من بين احضانه ومدت يدها للكومدينوا واتت ...
......
عوده لليث
دخل شقته منهك القوه ويتردد في عقله تلك الكلمات
«فلااااش بااااك»
بعد خروجه من بيت عبدالله كان يشعر بالضيق بشده اخذ سيارته وظل يتجول إلي أن وصل الي المستشفي المقيم به والدته وقرر النزول بعد تفكير شديد
ليث...يطرق الباب
حسن..بصوت منهك اتفضل
ليث..دخل ببرود متصنع إزيك
حسن...بابتسامه الحمد لله كويس
ليث...ظل صامت ينظر إلي إللا فراغ
حسن...اخذ نفس عميق وبداء في الحديث لما كان عندي 30سنه كنت متجوز نريمان منكرش أنها حب حياتي بس أنا كائ راجل محتاج ابن حاولت كتير اتجاهل الشعور دا بس دي فطره فينا وقتها أمي كانت عايشه اصرت عليا اتجوز عشان الوريث أول وحده جت في دماغي أمك محبتهاش بس تقدر تقول كنت بحترمها ودا من أسباب زواج اي راجل في حياتو ست في القلب سواء معاه أو لا كانت سكرتيره مكتبي كانت معجبه بيا وبحكم خبرتي ومعرافي قدره اعرف أنها كويسه جدا ومناسبه انها تخلف لاني اقنعت تعمل تحاليل مستغربش الست لما بتحب بترضي بأقل من القليل عشان بتحب عكس الراجل تمام بيحب يمتلك وافقت واجوزتها بس وكانت حامل بعد أول شهر وقتها عرفت أن نريمان حامل كانت صدمه فرحت بنريمان جدا ونسيت أمك وقتها امي وقفت جمبها وجه يوم ولادتك وللاسف نريمان عرفت وخيرتني بينها وبين امك واخترت مريم أن واقنعت أمك أنك مت بعد ولادتك والاوراق اثبتت وطلقتها
ليث...أنت ايه شيطان
حسن...أنا راجل حب وحظو وقع في طريقو وحده تانيه
ليث...نظره بحزن وازدراء شديد ورحل دون رد
حسن...عنوان امك حاره***عماره***اسمها هدي عبدالرحمن
ليث...انا ابويا مات ودلوقتي انت انتهيت وحق أمي ربنا هيجيبوا مش عشان أنا عاجز اخدوا منك انت عارف ومتاكد إني اقدر اقتلك من غير متردد بس للاسف مش هتعاقب في واحد زيك وبسخريه شديده سلام يا ابوياااا
ليث...نزل وركب العربيه وكاد أن يصرخ واخرج هاتفه الو
الرجل...ايوه يابيه
ليث...هديك اسم وعنوان عاوز كل حاجه عنوا معاك ساعتين واغلق الخط
«انتهي الفلاش باك»
ّّّّ.......
عوده لندي
ذهبت مسرعه لشقتها وكادت أن تغلقها ولكن قوه عرفه مقارنه بها انتصرت
ندي...بذعر انت عاوز ايه
عرفه...عاوزك
ندي...وقد ادركت معني كلامه لو مبعتش هصوت وألم عليك الناس
عرفه...ههههههههههه ههههههههههه ممممممم والناس هتصدقك وحده مفيش حد في بيتهم غيرك ودخلت من غير خدش في الباب تفتكرى هيصدقوكي تؤ تؤ
ندي...بخوف وهلع أنت عاوز مني ايه وليه بتئذيني انا اخت صاحبك ابوس ايدك سيبني
عرفه...صاحبي ههههههههههه صاحبي الي بيتمنظر عليا ول الي كل شويه انا معايا كذا وكذا ومراتي بتحبني مش متجوزاني بنك حتي لما حبيت هو رفض بس حقي هاخدوا ولو مش بالرضا يبقي بالغصب
ندي ...ابوس ايدك سيبني وخرجني بره حسباتك مع سليم أنا مليش دعوه
عرفه...قام بنزع نقابها ههههههه اخرجك وهو ومخرجنيش ليه لما رحمه رفضتو وحاربني في شغلي اخرجك وهو رافض اجوزك ايوه انا بحبك يانديا انتي الحاجه الحلوه وسط القرف دا
ندي....طب هتئذيني ليه ارجوك سيبني
عرفه...ههههههههههه ههههههههههه فات الاون وانا هتسجن خلاص خلي اخوكي ينفعك لما هههههه وأنا اتسجن واقترب منها كفهد يتربص بفريسته
......
عوده لعبدالله
نجلاء...مسكت بيدها أحدي اختبارت الحمل المنزليه ورفعتها أمام عين عبدالله
عبدالله...اخذ نفس عميق واستنتج بكاءها وبهمس ربنا يعوض علينا وقبل جبينها
نجلاء..بهمس أنا حامل
عبدالله...بصدمه ووقف مكانه دون رد
نجلاء..ببكاء اكثر
عبدالله...وقد آفاق من ذهولها انتي هو بابا. وبصوت عالي مااااااااما
عفاف...ركضت مسرعا استر يارب ودخلت مفزوعه خير يابني
عبدالله...بصياح نجلاء حامل
عفاف...اه وكانها فاقت من ذهولها نجلاء مين
عبدالله....واشار لها بفرحه
عفاف...والدموع بعينها بجد يابنتي
نجلاء ...تبكي دون دوقف وحركت رأسها بالموافقه
عفاف...اللهم ما لك الحمد استجبت دعائي واتجهت برأسها لعبدالله وقامت بالقاء تعليمات عليه بكره ندبح عجل لله ونروح لدكتور و.........
عبدالله...ههههههههههه ههههههههههه
عفاف...بتذمر بتضحك علي ايه يا ولد
عبدالله....هبقي أب ويتقالي يا ولد
عفاف...وتنضرب كمان ول نسيت
عبدالله ...قلبك ابيض يا ماما
عفاف...قبلت كل منهم وخرجت وظلت تهمس بالشكر والثناء وركضت لشقه ليث
.....
ليث ...بفزع عفاف في ايه
عفاف....أنا عاوزه اوقف القضيه ونصيبي يتوزع بين عبدالله واولاد عبدالرحمن
ليث....بنظره استفاهميه
عفاف...هفهمك بعدين بكره تخلص كل حاجه والتوكيل معاك اتصرف أنت سلام
ليث...سلام ودخل وجلس علي الأريكة بانهاك واضح ورن هاتفه الو
غيث...انت فين
ليث...البيت
غيث....انا عاوزك تيجي معايا بكره
ليث...فين
غيث...نخطب نور
ليث...هي وافقت عليك الأول
غيث...مش مهم توافق المهم أنا
ليث...بلاش تسرع دي خطوه مهمه جدا والتهكم واضح تفتكر نريمان هانم هترضي تجوز أبنها الوحيد لوحده من منطقه شعبيه لا وكمان مطلقه
غيث ....أنت بتقفلها في وشي
ليث...بالعكس بخليك تشوف باقي الصوره
غيث....يعني أنت مش جاي
ليث...طبعا هاجي معاك بس بفكرك بباقي الصوره من هنا لبكره فكر كويس ولو المعاد ثابت هاجي معاك طبعا
غيث...طيب
ليث....بهمس لنفسه مالها بتتعقد كده ليه وقطع تفكيره اتصال
الرجل...الو يابيه
ليث...إيه الاخبار
الرجل...اسمها هدي اسماعيل اتجوزت مره وحده وجوزها متعرفش عنو حاجه وليها ابن ومات وقاعده مع بنت أختها رحمه المالكي وفي مشاكل بين رحمه واخوها والست مبتخرجش اصلا من البيت
ليث...اغلق الخط دون رد وبهمس
العقل....
ليه الظروف بتحطك في طريقي ياربي وذهب في ثبات عميق
......
عوده لعرفه
عرفه...فاق من صدمته علي هيئه ندي وهي مجرده من ثيابها وراسها تنزف بشده ظل يدور حول نفسه وقرر الرحيل وركض بكل ما أوتي بقوه
.....
في المستشفي
سليم...خير يادكتور
الدكتور...بدايه جلطه والحمد لله لحقنها بس محتاجين الاشعه والتحاليل القديمه
سليم ....الاشعه والتحاليل في البيت لازم اروح اجيبها
الدكتور...طبعا لان دا مهم عشان التاريخ المرضي للمريضه
سليم....حاضر ورحل للبيت
.....
عوده لحسام
حسام...امام باب الشقه نور متتاخريش
نور...حاضر هعمل السندوتشات والشاي وجايه بسرعه
حسام...وصل أمام شقه ندي وظل ينظر لها بحسره ولكنه لاحظ أن باب الشقه ليس مغلق تقدم وطرق الباب عده مرات ولكن دون رد فتح الباب وظل ينادي ولكن دون رد تتبع آثار الدماء وصدم مما رأي ولكن
سليم....أنت بتعمل ايه هنا وظل يسدد له اللكمات
حسام...كانت الصدمه مازالت تؤثر عليه ظل يتلقي اللكمات دون رد
سليم...بغضب بالغ والله لقتلك واتي بسكين
نور...بفزع سليم انت اتجنننت وحاولت ابعاد سليم ولكن دون جدوه
حسام...والله معملتش حاجه
سليم...ظل يلكمه بقي يا حيوان تعمل كده عشان الزفته اختك والله لاشرب من دمك
نور...اوعي ياسليم والله هو معملش حاجه
سليم....طبعا ومين يشهد الغندوره عشان تتنقم مني عشان اختها
واتي الجميع أمام الشقه
رحمه وزهره بشهقه مصدمه
هديه...يالهههههوى وذهبت لحسام ايه إلي هببتو دا منك لله وقامت بصفعه
زهره...بدموع وركضت لامه اوعي ياماما والله حسام ميعملش كده
هديه...صفعتها باس أنت لا ابني ول اعرفك ابني مات واخذت زهره يلا قدامي
زهره...ياماما
هديه...والله لو منزلتيش لا انتي بنتي ول أعرفك
حسام...أشار لها بالذهاب وظل جامد التعبير
نور...حسام
حسام...ذهب ول يسمع لنداء نور
شمس ....تخرج من الشقه مسرعه في ايه يا نور وحسام واخد في وشو ليه
نور...هحكيلك بعدين انا نازله تحت وجايه وركضت خلف حسام
في الشارع
نور...حساااااااااام
حسام....ادر وجه والدموع في عينه
نور...معلش يا حبيبي ازمه وتعدي ربنا مبيرضاش بالظلم وعارف أنك مظلوم
حسام....اشهق في بكاء
«يبكي الرجل حين خروج الروح من جسده لمن يعشق حد الثماله،ولمن يفقد جليس الروح،وعند القهر »
نور....ضمت يده بكل حنان وقبلتها هيحلها والله بس قول يارب
حسام...أمي شكت فيا والمفروض هي إلي تصدقني
نور...معلش دي صدمتها كلها يومين وتهدي ما أنت عارفها ،وبلعت غضه مريره في حلقها
حسام...بهدواء ظاهرى عاوزه تقولي ايه
....
توقعوا نور هتقول ايه ؟؟!وايه الي هيحصل لشمس لما تطلع لسليم؟؟وغيث وليث هيتصرفوا ازاي؟؟؟
.....
أسفه لتآخير البارت أدعوا لمامتي فضلا
.....
بقلمي
رانياااا صلاح