الفصل(12)
إلي أشباه الرجال ...
من قال ان اشباه الرجال قد ينضمو إلي الرجال حقا فأنا أراي ان انتسابهم لرجال ظلما لمعني الرجال ليس رجلا من يفرض السيطره علي أنثي بحق أنه رجل ليس رجلا من من يربي الذكور من أولاده علي احقيت كل شئ وأن لا عيب عليهم حتي وإن فعلوا الذنوب ..... ليس رجلا من يعيش علي هدم حقوق النساء بسبب أن ذالك أمان ...أكتر ما يزعجني رجلا يعلم ابناءه الذكور ان لا عيب عليه أي كانت الاسباب وانه حامي الحماء وهو......ليس الأمان ..... اجيبوني برأيكم؟!!!!!
#up
#Roma
......ّ.....
بداية ....
كان غيث يمشي هائما يقتله الخوف علي والده وعلي أخيه وسرعان ما عاد قلبه للخفقان حقا ليث أخ لا لم يكن بل هو السند،الحمايه،الدعم،القوه...رباه هل الكلمات تكفي لا يعلم أب غير ليث ولكنه خرج من افكاره عندما اصتدم
غيث ...قبل أن يرفع عينه ..أنا اسف
شمس...بارتباك حصل خير
غيث...رفع عينه وعقل يردد رباه كيف لأنثي أن تملك تلك الهشاشه الشديد يكاد يقسم أنها تحي بين جدران الخوف ولكنه سمع صوت غاضب بشده
سليم...أقترب بسرعه البرق وأمسك معصم شمس بنزعه تملكيه بحته وألقي نظره ناريه وبصوت غاضب في أيه وانت مين
غيث...راقب توتر شمس وهلعها اخذ نفسا عميق أنا اسف انا خبطت الانسه وأنا مقصدش
سليم...بنبره تحمل عواصف قادره علي ازاله الاخضر واليابس وبصوت يخرج كفحيح الأفاعي مدام
غيث...اسف وقبل أن يكمل
نور...كانت تنهي مكالمته مع زهره ولكنها ذهبت مسرعه عندما سمعت صوت سليم ،نور..في ايه
سليم...اسكتي انتي كمان
نور..بغضب اسكت ايه ألزم حدودك وبنبره ساخره ياسليم وبعدها وجهت نظرها لغيث في حاجه حضرتك
غيث...مجرد سوء تفاهم خبطت الانسه ولكنه سمع زمجره لسليم اقصد المدام بدون قصد واعتذرت
نور...تمام
غيث...عن إذنك
نور...عندما رحل غيث لتاني مره ياسليم صوتك ميعلاش عليا فاهم لا أنا مراتك ولا اختك أنت حيالله وبنبره اكثر سخريه جوز أختي فاهم ورحلت لغرفه والدتها
سليم...بمجرد رحيل نور تفجرت كل بركين الغصب في شمس كاد أن يخلع معصمها من فرط العصبيه وانتي يا ست هانم ماشيه سرحانه في ايه وبتخبطي فيه ليه ول هقول ايه ما انتي متربتيش
شمس...بصدمه ودموع بالغه أنا نفضت يده ورحلت
......
عند ندي
كانت تدخل العماره وقلبها يكاد يخرج من بين اضلعها خوف اصبحت تمقت الخروج حتي لا تراه كانت عيناه زائغه عندما امتدت يد واخذتها عنون أسفل السلم
عرفه...كان يضع يده علي فمها وتلك النظره لذئب يتربص بفريسته في عينه مع تلك النظره القذره في عينه وبصوت عميق ايه يانودي متسئليش عليا وبنظره تقيمه وبنبره متمهله دا احنا بينا كتير
ندي...صوتها حبيس احبالها الصوتيه وجسدها يرتعش بشده هلعا وعينها تكاد أن تضب من كثره دموعها
عرفه...بضحكه ساخره شاطره أنك رفضتي العريس وبهمس أنتي بتاعتي أنا وبنبره تهكميه يا...وترك الكلمه معلقه ورحل
ندي...عندما رحل عرفه تهاوت قدميه لم تعد تستطيع حملها قلبها يأن خوف عقلها توقف
.....
حسام..كان يحمل بعض الأكياس وعائد من الخارج ولكنه سمع أنين بكاء ترك ما يحمله وتتبع الصوت ،وبفزع ندي
ندي...كان عقلها متوقف
حسام...اقترب مع مسافه لكي يستطيع أن يكلمها دون لمسها ،وبصوت هادي ونبره حانيه أنتي كويسه
ندي...صامته وشهاقتها تكاد تقتل قلبها
حسام...اخرج هاتفه زهره تعالي بسرعه تحت السلم
زهره...في ايه
حسام...بسرعه وهاتي ميه واغقل هاتفه ،انتي كويسه وكان قلبه يصدر ضجيج خوف عليها
زهره...كانت تحمل المياه وبقلق في اي ياحسام ،ومين دي
حسام...ندي شوفيه مالها ورحل
زهره...اقتربت منها مالك ياندي اشربي ميه هتهدي وساعدتها وبعد دقائق ها بقيتي كويسه
ندي...بصوت يخرج بشق الأنفس ايوه شكرا
زهره...بعفويه اشكرى حسام هو الي سمعك
ندي...بهتت ملامحها سمعني
زهره...فسرت شكلها علي أنه خجل ايوه ،هو ايه الي جابك هنا وليه نقابك متبهدل كده
ندي...ها..ول حاجه وكاد أن تقوم
زهره...ساعدتها علي الوقوف ها بقيتي كويسه
ندي...حركت رأسها وذهبت لسلم قابلت حسام وبهمس شكرا واكملت صعودها
زهره..حسام حساااام
حسام...في ايه
زهره...ايه ياعم سرحت فين
حسام. ....كان ينظر لاثرها
زهره...لا أنت حالتك صعبه
حسام...جدا
زهره.....ههههههههههه والله لأقول لامك وركضت علي السلم
حسام...اخذ الأكياس استني يابت
زهره...ماما ماااااما يا هديه
هديه...في ايه وكنتي فين كده
زهره...كنت في بير السلم
هديه...بير السلم ليه
زهره...أصل
حسام...كانت بترش عليا ميه وألقي نظره تحذيريه
زهره...ماما ماااااما
هديه....في ايه سرعتيني
زهره ...ايه رائيك تفرحي بعيالك
هديه...ياريت مين العريس
زهره...بتقليد ساخر ياريت بس هنحول للعروسه
هديه...بنظره تائهه
زهره...اقصد تجوزى الشحط دا. ورفعت رأسها معلش يا اخ
هديه...لووووووولي
زهره...بمرح هات المأذون
حسام...استني بس مش لما تعرفي العروسه
هديه...مين
زهره...ندي اخت سليم
.......
عوده إلي المستشفي
نور..خرجت من غرفه والدتها بعد أن اطمأنت عليها وجدت شمس... متكوره علي نفسها تبكي
نور..جلست بجوراها تربت علي كتفها مالك
شمس...كانت تبكي دون رد
نور...اهدي بس
شمس...أنا السبب
نور..اهدي وفهميني السبب في ايه
شمس...بشهقات أنا الي قلت لماما هطلق من سليم
نور...بذهول لم تتوقع..بجد
شمس....ايوه أنا تعبت خيانه وقرف وشك
نور...أهدي خيانه اي بس ..رغم يقينها أن سليم يفعل كل شئ
شمس...شفت محادثات ليه مع ستات كتير ولما واجهتو قالي أنتي السبب وأني لازم أسكت
نور...أدي نفسك فرصه تصلحي الغلط حاولي وبعدها هنلاقي حلول ،أهدي وإن شاء الله خير
.....
خرج سليم من المستشفي هائما علي وجهه والغضب يكاد يقتله رن هاتفه
عرفه...انت فين
سليم...لسه خارج من المستشفي
عرفه..بفزع في ايه
سليم...وأخبره ما حل بحماته
عرفه...انا مستنيك في المحل عندك
سليم...طيب جاي
.....
بقلمي
رانيااا صلاح