chatالمواضيع الأخيرة
برجك اليوم السبت الموافق 31-7-2021access_timeالأحد 1 أغسطس 2021 - 22:52personعبدالحميد19
الاستايل الحصرى لاحلى منتدي 2016access_timeالخميس 29 يوليو 2021 - 23:06personسيد شعبان
مواضيع مماثلة
أشخاص في صن سيت
مشاهدة المزيد

نُشر بواسطة:

شهد صلاح
النجمتان الذهبيتان
النجمتان الذهبيتان
تاريخ النشر:
الجمعة 26 يناير 2018 - 14:08
اسم الدولة : :
فلسطين/الاردن
العمر :
23
عدد المساهمات :
498
المعجبون بمواضيعى :
46

كلمات دليلية:

حكم الجمع بين الصلوات

يستدل بعض الناس بهذا الأثر على الجمع بين الصلوات في أحوال لا يصح فيها الجمع:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر ولا مطر) وقال ابن عباس حين سُئل: لم فعل ذلك ؟ (أراد أن لا يحرج أحدا من أمته) رواه مسلم

ولأهل العلم في تفسير هذا الأثر قولان:
القول الأول: على أنه جمع صوري بأن تؤخر الصلاة الأولى إلى قرب دخول وقت الصلاة الأخرى فتصلى، وبعد الانتهاء منها يدخل وقت الصلاة الثانية، فتصلى في أول وقتها.

قال الشوكاني في نيل الأوطار: (ومما يدل على تعين حمل حديث الباب على الجمع الصوري ما أخرجه النسائي عن ابن عباس بلفظ: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعاً أخر الظهر وعجل العصر وأخر المغرب وعجل العشاء، فهذا ابن عباس راوي حديث الباب قد صرح بأن ما رواه من الجمع المذكور هو الجمع الصوري)

وقال المباكفوري في تحفة الأحوذي: (وهذا الجواب هو أولى الأجوبة عندي وأقواها وأحسنها، فإنه يحصل به التوفيق والجمع بين مفترق الأحاديث)

القول الثاني: أنه جمع لعذر آخر غير الخوف والسفر والمطر
قال ابن باز: (الصواب حمل الحديث المذكور على أنه صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلوات المذكورة لمشقة عارضة ذلك اليوم من مرض غالب أو برد شديد أو وحل ونحو ذلك ، ويدل على ذلك قول ابن عباس لما سئل عن علة هذا الجمع قال : (لئلا يحرج أمته) وهو جواب عظيم سديد شاف)

وعلى هذا ، فاستدلال هؤلاء بهذا الحديث ، استدلال في غير موضعه ، والواجب أداء كل صلاة في وقتها المحدد شرعا ، فإن وجد عذر للجمع كمرض أو مطر أو غيره من الأعذار فلا حرج من الجمع حينئذ .
والله تعالى أعلم