chatالمواضيع الأخيرة
حصرى : كود اضافات للعضو توضع اسفل الموضوعaccess_timeالإثنين 19 يوليو 2021 - 17:05persondzweb
استايل جوال خفيف لاحلى منتديaccess_timeالأحد 11 يوليو 2021 - 22:36personم/أميــــر2006
فوائد الذرة الصفراءaccess_timeالأحد 11 يوليو 2021 - 12:14personDr/Aber
موضوع كامل عن النميمةaccess_timeالأحد 11 يوليو 2021 - 12:09personداليا
مواضيع مماثلة
أشخاص في صن سيت
مشاهدة المزيد

نُشر بواسطة:

سناء يوسف
النجمتان الذهبيتان
النجمتان الذهبيتان
تاريخ النشر:
الأحد 4 ديسمبر 2016 - 0:07
اسم الدولة : :
مصر
العمر :
28
عدد المساهمات :
483
المعجبون بمواضيعى :
50

كلمات دليلية:

واليكم حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

*حكم الاحتفال بالمولد النبوي*

ج : المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به، لا مولد النبي ﷺ ولا غيره، فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم أن الاحتفالات بالموالد بدعة لا شك في ذلك؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله، والمبلغ عن الله لم يحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم، فلو كان حقاً وخيراً وسنة لبادروا إليه، ولما تركه النبي صلى الله عليه وسلم، ولعَلَّمه أمته، أو فعله بنفسه، ولفعله أصحابه، وخلفاؤه رضي الله عنهم، فلما تركوا ذلك عَلِمْنا يقيناً أنه ليس من الشرع، وهكذا القرون المفضلة لم تفعل ذلك، فاتضح بذلك أنه بدعة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ((من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد)) وقال عليه الصلاة والسلام: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))، في أحاديث أخرى تدل على ذلك .

وليس حب النبي ﷺ يكون بالموالد وإقامتها، وإنما حبه صلى الله عليه وسلم يقتضي اتباعه والتمسك بشريعته، والذب عنها، والدعوة إليها، والاستقامة عليها، هذا هو الحب الصادق، كما قال الله عز وجل: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[1]، فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع.

ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله وبالاستقامة على شريعة الله، وبالجهاد في سبيل الله، وبالدعوة إلى سنة الرسول ﷺ وتعظيمها والذب عنها، والإنكار على من خالفها، هكذا يكون حب الله سبحانه وحب الرسول صلى الله عليه وسلم، ويكون بالتأسي به، بأقواله وأعماله، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام، والدعوة إلى ذلك، هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل الشرعي، والعمل الموافق لشرعه . انتهى

(العلامة عبدالعزيز بن باز)