chatالمواضيع الأخيرة
مدخل وبوابة حصرى لاحلى منتدىaccess_timeالأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 22:03personboualem02
كود عرض الاقسام بشكل مربعات وحصريaccess_timeالأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 20:45personboualem02
حصرى قالب ارسال الموضوع لاحلى منتدىaccess_timeالأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 20:17personboualem02
كود تسريع المنتدي الجديد لأحلى منتديaccess_timeالأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 19:56personboualem02
اعلان : سوف يتم تغيير مظهر موقع صن سيتaccess_timeالأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 17:58personبوعلام
[Css]لجعل الاكواد فى المواضيع بشكل احتراافىaccess_timeالأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 17:23personبوعلام
كود صندوق الردود الجديد بشكل مطورaccess_timeالأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 17:15personبوعلام
مواضيع مماثلة
أشخاص في صن سيت
مشاهدة المزيد

نُشر بواسطة:

اسلام
الادارة العليا

الادارة العليا
تاريخ النشر:
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 19:42
اسم الدولة : :
مصـــر
العمر :
26
عدد المساهمات :
2349
المعجبون بمواضيعى :
149

كلمات دليلية:

طفل مصري لقّبه المؤرخ الفرنسي بأشجع ولد في العالم

طفل مصري لقّبه المؤرخ الفرنسي "فيفيان دينون" و الجنرال "ديزيه" بأشجع ولد في العالم ...

كتب مؤرخو الحملة الفرنسية عن مصر العديد من البطولات التى تشهد للشعب بالبسالة والتضحية، ومن هذه البطولات قصة "غلام الفقاعى" أو قصة أشجع ولد فى العالم كما سماه المؤرخان الفرنسيان "فيفيان دينون" و الجنرال "ديزيه" فى مذكراتهما.
طفل مصري لقّبه المؤرخ الفرنسي بأشجع ولد في العالم 15181628_10211294114774456_7223234469506393124_n
و قعت أحداث القصة في ديسمبر عام 1798 في قرية صغيرة تدعى "الفقاعي"، بمحافظة بني سويف، حيث تمركز الجنرال "ديزيه" حتى يصله مدد من المدفعية ليستكمل غزو الصعيد ، وحدث أن لفت نظر ديزيه ذات ليلة اختفاء كمية من الأسلحة من المعسكر، ثم تكرر الأمر في الليلة التالية، ولهذا شُددت الحراسة و المراقبة فى المعسكر .

و خلال المراقبة رُصد صبيٌّ صغير يقال إنه كان يدعى "عبدالستار آدم" وعمره 12 عام فقط، يتسلل إلى المعسكر في الليل و يجمع ما يستطيع حمله من البنادق ليقدمها للمقاومة الشعبية، فطارده جندي فرنسي حتى أصابه بالسيف فى ذراعه وأسره. سمع "ديزيه" بأمر الصبي فاستدعاه للاستجواب، سائلاً :

-لمَ تسرق أسلحة الجيش الفرنسي؟

- لأنها أسلحة أعدائي وأعداء بلادي.

-و من حرّضك على هذه الجريمة؟

- ألهمني الله أن أفعل ما فعلت.

-هل تعرف أن عقوبتك هي الشنق؟

- دونك رأسى فاقطعه.

وأراد ديزيه أن يختبر شجاعة الصبي فأمر بإعدامه، وهنا ظهر معدن الصبي فلم يبكِ ولم يصرخ ولم يطلب العفو، لكنه رفع رأسه إلى السماء وتمتم ببعض آيات من القرآن الكريم . أعجب ديزيه بموقف الصبي وصلابته، فاستبدل الإعدام بالجلد 30 جلدة، تحملها الصبي و لم يتأوه.

بعد انتهاء حكم الجلد قال له ديزيه: "يا بني، سأكتبُ في تقريري اليوم إنني قابلتُ أشجع ولد في الصعيد، بل أشجع ولد في العالم كله".

وقد ذكره المسيو "فيفيان دينون" في كتابه "رحلة الوجه البحري و مصر العليا أثناء حرب الجنرال بونابرت"، و كان شاهد للواقعة، فقال :"عرضتُّ على الصبي أن أتبناه وأن أكفل له مستقبلاً سعيداً " ، فردَّ الصبي : "ستندم على تربيتي ، لأنني سأقتلك وأقتل معك من أستطيع من أعداء وطني" و قال عنه الجنرال بليار فى يومياته "إن هذا الصبى إذا عُنِىَ بتربيته كان ذا شخصية نادرة المثال

دى رسالة الى اى حثالة يتجرا على مصر والشعب المصرى والجيش المصرى..
وهو ده حال المصرى الأصيل على مر العصور.