شكوت إلى الناس فوجدتهم على صنفين أحلاهما مر:

صنف شامت؛ يروقه ما أصابني من ألم وحزن وفراق.
وصنف مشفق؛ مشاعره ليست من حب بل من إشفاق.

فقالت لي نفسي: ويحك بشكواك تحققين أمل الشامتين، وتتسولين شفقة المشفقين، فاشكي لله وحده وله بثي ما تجدينه في صدرك فهو أرحم الراحمين!