يا بني
الصبر الجميل والهجر الجميل والسراح الجميل والصفح الجميل هو منطق يجعل الجمال في الخِصال صنو الجمال في المرئي.. إنه جمال البواطن لا الظواهر، وحين يفنى الملموس يبقى الذي لا يتجسد بل يتجلى، فيورث كل الجمال الذي توصف به الجنة ..
لا ينفعك في الآخر تأنق الظاهر.. بل جمالية الفعل، ولا ينجيك زخرف الأشكال بل زينة الإيمان في القلب وسلامته..
يا بني

معالي الجمال هي مكارم الأخلاق في نفسك، يرى الناس أثرها لكن المطلع عليها صدقا وحقًّا هو الله حين ينظر لقلبك.. فجمّل قلبك بتقواه تنجيك هذه المضغة من خزي الدنيا..وعذاب الآخرة.