لماذا لم يرضى الله للنساء الحزن ؟

قال الله تعالى
في سورة القصص
" كي تقر عينها ولا تحزن"

وقال في سورة الأحزاب
" أن تقر أعينهن ولا يحزن"

وقال في سورة مريم
" فناداها من تحتها ألا تحزني"

وقال في سورة القصص
" ولا تخافي ولا تحزني"

وضحت الآيات
أن حزن المرأة عميق،
وذو ألم شديد لا يتحمله قلبها،
فهي إذا حزنت انكسر قلبها
فرفقاً بالقوارير
لا تكسر قلب أمك بكلمة
أو تأخير طلبها،
لا تعتصر قلب أختك
باستهزاء واستنقاص،
لا تجرح قلب زوجتك
استمع لابنتك وابتسم لها
ولبي طلبها.
تقرب إلى الله بالإحسان لهن،
ولا تحزن قلوبهن
فلا يكرمهن إلا كريم
ولا يهينهن إلا لئيم .
فوالله لا تعلم
أجر الفرح والسرور
إذا أدخلته عليهن
فهن سبباً في رزقك وسعادتك
بعد الله

«استوصوا بالنساء خيراً»

وهل تعلمون يامعشر الرجال
من هو خيركم

اسمعوا كلام نبيكم ﷺ حيث قال :
خيركم ، خيركم لأهله وانا خيركم لأهله

وقد كان من اخر كلامه ﷺ
قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى
الله الله في النساء وفيما ملكت ايمانكم
تذكروا وتفكروا احبتي في الله بقلب يعي ويفهم
كلام الله جل جلاله وكلام رسوله ﷺ