المواضيع الأخيرة
» [html] كود التسجيل السريع متل الـ vb
أمس في 20:44 من طرف wallstant

» كود آخر 10 مواضيع أزرق رائع بددون تومبيلات
أمس في 20:33 من طرف wallstant

» الحياة في الرحم
أمس في 17:21 من طرف teva

» طفلتي 12(خيانة عظمى)
أمس في 10:54 من طرف سائر حسان

» الاستايل الحصرى لاحلى منتدي 2018
السبت 23 يونيو 2018 - 23:57 من طرف hana galal

» كود جارى تحميل الصفحة حصرى
السبت 23 يونيو 2018 - 21:05 من طرف wallstant

» قالب انبوكس بودي بشكل حصري وفريد2017
السبت 23 يونيو 2018 - 19:52 من طرف ShemO

» كود سهم الصعود
السبت 23 يونيو 2018 - 19:13 من طرف wallstant

»  كود رائع يزين صفحاتك بسقوط بعض الأوراق فى الصفحة
السبت 23 يونيو 2018 - 19:11 من طرف wallstant

» كود النزول الى الاسفل
السبت 23 يونيو 2018 - 19:10 من طرف wallstant

قم بالاعجاب لصفحة موقع صن سيت على الفيسبوك ليصلك كل جديد ...
اشخاص فى صن سيت
مشاهدة المزيد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 19 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 19 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1792 بتاريخ الأحد 29 يناير 2017 - 11:31
اختصار سريع
ألــــوان الرتــــب
الإدارة العليا
المدير العام
رئيس المشرفين
مشــــرف
عضــــو

قيادي بفتح لـ"العربية": هناك أدلة على تسميم #عبد الناصر

اذهب الى الأسفل

قيادي بفتح لـ"العربية": هناك أدلة على تسميم #عبد الناصر

مُساهمة من طرف رشيد في الخميس 23 يوليو 2015 - 20:11

الرئيس المصري السابق، جمال عبدالناصر، قد يكون مات "مسموما" بعيد زيارته إلى السودان في 2 يناير 1970.. هذا ما كشف عنه المدير السابق للدائرة السياسية في حركة فتح - المجلس الثوري، عاطف أبو بكر في لقاء مع "العربية"، حيث أشار إلى أن أجهزة المخابرات تبحث حالياً في فرضية أن يكون عبدالناصر قد قضى نحبه إثر "تسميمه" في السودان.
أبو بكر أشار إلى أنه وبحسب الخبراء، فإن السم الذي قد يكون دُس لعبدالناصر يحتاج لفترة زمنية تتراوح بين 10 – 12 شهرا كي يسري في الجسد، ويكون له تأثير مميت.
القيادي الفلسطيني وفي حديثه ضمن برنامج "الذاكرة السياسية"، أشار إلى أنه قد يكون هنالك دور ما "مشبوه" قام به الرئيس السوداني السابق جعفر نميري، والقيادي الفلسطيني رئيس المجلس الثوري صبري البنّا المعروف بـ"أبو نضال"، أدى تاليا إلى التخلص من الرئيس جمال عبدالناصر، مبينا أن الأخير زار في الخرطوم معرضا يحتوي "غنائم من الجيش الإسرائيلي" أقامه أبو نضال. متسائلا: هل تم تسميم عبدالناصر في المعرض عبر إهدائه مسدسا مسموما، وهل للرئيس النميري دور في ذلك؟
العلاقة بين النميري وأبو نضال أخذت طابع "المصالح المتبادلة"، حيث استخدم الرئيس السوداني، رئيس المجلس الثوري في ملاحقة معارضيه والتخلص منهم، ومن أبرزهم الصحافي السوداني محمد مكي، الذي اختطفته مجموعة فلسطينية في بيروت بأوامر من أبو نضال، وسلم إلى سفارة بلاده في لبنان، لينقل تاليا إلى الخرطوم، حيث أعدم هناك بعدما قيل للخاطفين إن مكي "عميل للكيان الصهيوني"، بحسب أبو بكر للواقعة.
قصة السودان لم تنته عند هذه التفاصيل وحسب، بل كشف عاطف أبو بكر عن أن الموساد الإسرائيلي اخترق قمة "اللاءات الثلاثة" في الخرطوم العام 1967، حيث كان المسؤول عن وحدة التصفيات في الموساد مايك هراري، حاضرا في القمة هو وعميل آخر يدعى ديفيد كمحي، تحت غطاء "إعلامي" بوصفهما صحافيين، معتبرا هذه الحادثة "فضيحة عربية"، مظهرا صورة يبدو فيها هراري كمصور صحافي إلى جوار الرئيسين اللبناني والسوداني.
التاريخ السياسي والأمني لصبري البنا (أبو نضال) كان محورا أساسيا في حديث أبو بكر لـ"العربية"، حيث سرد وقائع يرى أنها تدل على أن أبو نضال قد جند للعمل لصالح إسرائيل، وأن صلاح خلف (أبو إياد) قد أشار في مذكراته إلى أن أبو نضال قد جند في السودان، وهي الدولة التي بقي فيها الأخير نحو عام ونيف، قبل أن يطلب وبإلحاح من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن ينتقل إلى العراق، وهي العودة التي يضع أبو بكر كثيرا من التساؤلات حولها، قائلا: لماذا ألح أبو نضال على أبو عمار لينتقل من السودان؟ معتبرا أن صحاب "الانتماء البعثي السابق" قد عاد إلى بغداد، ولكنه "عاد إلى الحضن عميلا".
اجتياح القوات الإسرائيلية لبنان، العام 1982، عملية تدور شبهات حول دور "مساعد" قام به أبو نضال في التمهيد لها، بحسب ما يدعي السفير أبو بكر، وتحديدا بعد محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن، وهي العملية التي اتخذتها إسرائيل ذريعة لاجتياحها، مبينا أن قائد الجبهة الشمالية قال حينها إنه "لو أطلقت رصاصة ضد إسرائيل في لندن سنصل بيروت"، وهو ما حصل بالفعل، مبينا أن أبو نضال الذي كان يتدخل في التفاصيل لا يمكن أن تمر عملية كبرى مثل "عملية لندن"، وتتغير فيها تفاصيل مهمة، دون أن يكون هذا التغيير بعلم منه، خصوصا أن أحد الأسماء الرئيسة في العملية، وهو وصفي حنون الذي سافر لتنفيذ المهمة من تركيا إلى لندن بواسطة جواز باكستاني مزور، بقي في مركزه السياسي مع أبو نضال حتى العام 1999، وكان نائبا له.
avatar
رشيد
فريق الادارة

فريق الادارة

اسم الدولة : : اللبنان
العمر : 32
عدد المساهمات : 2153
المعجبون بمواضيعى : 61

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى