[rtl]إعلامي وسياسي وثلاثة من رجال الدين، اثنان منهما سوريان وواحد مصري، يجمعهم شيء واحد الآن... أن الأسد أصدر أحكاماً بالإعدام عليهم!

قنوات الفتنة
حيث نقل موقع "سيريا ستيبس" التابع للنظام، يوم أمس الثلاثاء، أن نظام الأسد أصدر مجموعة "أحكام" بالإعدام بحق خمسة مواطنين أربعة منهم سوريين ومصري واحد، وهم: فيصل قاسم، ميشيل كيلو، عدنان العرعور، محمد حبش ويوسف القرضاوي.
وصدرت أحكام الإعدام عن ما يسمى بـ "محكمة الارهاب" حيث اتهمتهم بـ "جناية الفتنة بين السوريين"، وجاء في "حيثيات الحكم" أن "المحكومين" الخمسة قد ظهروا على قنوات "الفتنة والمغرضة"! 

وقاموا بـ"حض السوريين للاقتتال الطائفي بينهم ودعوتهم للتسلح؛ حيث تم ذلك من خلال قيام بعض السوريين بتنفيذ تلك الاعتداءات التي ثبتت من خلال الأدلة التي قدمتها هيئة العمليات في الجيش العربي السوري".

كوكتيل الاتهامات
وبحسب "التهم" المنسوبة التي ذكرها موقع "سيريا ستيبس"، فهؤلاء الخمسة، على ما يبدو، مسؤولون عن كل ما حصل بسوريا.

حيث قال الموقع أنه قد ثبت قيامهم "بإرسال مبالغ مالية ومواد غذائية وأسلحة حربية إلى المجموعات الإرهابية في سورية"، بالإضافة لقيامهم "بالاشتراك مع المجموعات الإرهابية المسلحة من خلال إبرازهم إلى حيز الوجود العناصر التي تؤلف جرم القيام بالأعمال الإرهابية ومن خلال تدميرهم البنية التحتية والأساسية للدولة السورية ومنشآتها المدنية والعسكرية".

ويكمل النظام "كوكتيل" الاتهامات "المثبتة بطريقة ما"بحق المذكورين، كقيامهم "بتهديد الحكومة السورية للقيام بأعمال معينة والامتناع عن بعض الأعمال مما أدى إلى استشهاد بعض المواطنين السوريين"، كما أنهم دمروا البنية التحتية للدولة السورية عبر "التحريض على الأعمال الإرهابية وتحريضهم للمجموعات الإرهابية المسلحة في سورية بتدمير الأبنية والبنى التحتية والأساسية للدولة السورية وقتل الناس".

سرقة أموالهم
وجاء في "الحكم" بتجريد المذكورين مدنياً ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة، بالإضافة لنقل " أية أملاك عائدة للمحكومين إلى ملكية الدولة."

ولسبب ما، لا يخفى على الكثيرين، قام موقع "سيريا ستيبس" بنشر صورة لـ"الحكم" بحق الاعلامي فيصل القاسم فقط دون البقية، وتجدر الإشارة إلى ان القرار نص على تغريم قاسم بـ"الرسم والمجهود الحربي"!.[/rtl]