[rtl]عادت الاسرائيلية من أصل كندي التي كانت أول أجنبية تساعد الفصائل الكردية على التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية الخطوط الأولى للقتال متجهة إلى إسرائيل بحسب وكالة رويترز, وأرجعت السبب إلى انتشار النفوذ الإيراني في مناطق الحرب, وهو ما يؤكد على وجود تعاون عميق زدعم لا محدود بين إيران والأكراد. 
المجندة السابقة في الجيش الاسرائيلي التي تدعى (جيل روزنبرج) شكلت عودتها فرحاً لوسائل الإعلام الاسرائيلية, لكن تلك الوسائل قالت بأن المجندة تنتظرها محاسبة قانونية لسفرها بشكل غير قانوني خارج البلاد إلى (سوريا -العراق) وكلا البلدين في حالة حرب رسمية مع إسرائيل التي تحظر على مواطنيها السفر هناك. 

وقالت (روزنبرج) عن التدخل الإيراني ومدى ظهوره في سوريا والعراق كدعم للأكراد في حربهم: "على مدى الأسابيع القليلة المنصرمة أعتقد أن الكثير من العوامل تغيرت هناك فيما يتعلق بما يحدث في الحرب. التدخل الإيراني ظاهر بشكل أكبر. الأمور تغيرت بما يكفي بحيث أنني شعرت بأن الوقت حان للعودة للوطن" بحسب وصفها. 
وبدات روزنبرج مع وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا قبل أن تنتقل إلى (دويخ نوشا) وهي فصيل مسيحي مسلح في العراق.

ودعت كندا روزنبرج إلى الخروج من سوريا. ولم تعقب السفارة الكندية في إسرائيل على الفور على عودتها. وتنحدر روزنبرج من كندا وهاجرت من هناك إلى إسرائيل بمفردها. 
لكنها قد تواجه مشكلة مع السلطات الأمريكية, حيث أنها اعتقلت في إسرائيل بشأن عملية تحايل دولية عبر الهاتف وجرى ترحيلها إلى الولايات المتحدة حيث قضت وقتا في السجن.

يُذكر أن وحدات الحماية الكردية قوات تتبع لحزب الاتحاد الديمقراطي الذي يخوض حرباً ضد تنظيم الدولة في المناطق الشرقية الشرقية من سوريا. واتهم بارتكابه عمليات تهجير عرقي ضد العرب في مناطق الجزيرة.[/rtl]