المواضيع الأخيرة
» طلع البدر علينا كل عام وانتم بخير بالعام الهجري الجديد
أمس في 3:23 من طرف انغام

» موقع صن سيت يهنئ الأمة الإسلامية بالعام الهجرى الجديد
أمس في 3:14 من طرف انغام

» سامي يوسف بأبي
أمس في 3:01 من طرف انغام

» ثلاث كتب غاية في الجمال والروعة
الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 19:51 من طرف منار احمد

» اذا اصابك وهم واحسست بضيق في الصدر
الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 19:47 من طرف منار احمد

» اذا اصابك وهم واحسست بضيق في الصدر
الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 19:47 من طرف منار احمد

» رسائل الفجر
الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 19:42 من طرف منار احمد

» طريقة استرجاع حساب فى موقع صن سيت
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 20:24 من طرف teva

» الحلقة الأخيرة : كل عام وانتم بخير
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 20:23 من طرف teva

» هذا الموضوع فيه العجب والعجاب
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 20:20 من طرف teva

قم بالاعجاب لصفحة موقع صن سيت على الفيسبوك ليصلك كل جديد ...
اشخاص فى صن سيت
مشاهدة المزيد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 15 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 15 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1792 بتاريخ الأحد 29 يناير 2017 - 11:31
ألــــوان الرتــــب
الإدارة العليا
المدير العام
رئيس المشرفين
مشــــرف
عضــــو
اعلان ممول
هل صليت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم . اليوم ؟




جدل قانوني وسياسي حول إعلان الطوارئ في #تونس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جدل قانوني وسياسي حول إعلان الطوارئ في #تونس

مُساهمة من طرف رشيد في الأحد 5 يوليو 2015 - 19:58

أثار إعلان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، السبت الماضي عن حالة الطوارئ لمدة شهر قابلة للتجديد، جدلا سياسيا وقانونيا بين رافض ومؤيد للقرار.
وجاء قرار الرئيس التونسي بسبب ما قال إنه خطر "داهم يتهدد البلاد"، بعد تعدد وتنوع العمليات الإرهابية التي ضربت تونس.
وكان السبسي قد أكد في كلمة متلفزة أنّ "تونس تعيش اليوم في حالة حرب، ولابد من التصدي للعدو بمستلزمات الحروب".

"النهضة" مع قرار الطوارئ

حظي قرار السبسي، بتأييد واضح وصريح من قبل حركة "النهضة"، إذ جاء في بيان للحركة أن "النهضة كطرف وطني وشريك مسؤول، تتفهّم هذا القرار في ضوء التّهديدات والعمليّات الإرهابيّة، التي ألحقت أضرارا بالغة بأمن البلاد واستقرارها واقتصادها، والتي تحتاج إلى مواجهة شاملة وطويلة الأمد".
ودعا البيان، الذي وقعه رئيس الحركة راشد الغنوشي، المواطنين والمواطنات إلى "الالتفاف حول مؤسّساتنا الجمهوريّة وخياراتنا ‫‏الديمقراطيّة‬ وإلى تقوية الوحدة الوطنية واليقظة الدائمة، ودعم وحداتنا العسكرية والأمنية في هذه الحرب الاستثنائيّة".
كما أكدت الحركة أن "الإرهاب‬ مرفوض فكرا وممارسة من قبل الشعب التونسي، وأنّه لا مستقبل له في ‫‏تونس،‬ وأنّ هزيمته آتية بإذن الله طالما واصلنا الحرب ضده، وطورنا الخطط والوسائل وقطعنا الطريق أمامه في بث الخوف والفزع في المجتمع".

المعارضة ترفض الطوارئ

في المقابل، أعربت جل أحزاب المعارضة عن رفضها لقرار إعلان الطوارئ، بل إنها عبرت عن خشيتها من عودة "الوضع الاستثنائي"، مشيرة الى أن لديها تخوفات جدية على الحريات وتواصل المسار الديمقراطي.
وفي هذا السياق، قال محمد الحامدي رئيس حزب "التحالف الديمقراطي" المعارض، إنه "لا يوجد سبب لإعلان حالة الطوارئ ولا فائد منه". مشيرا إلى أن تونس اليوم "أمام إخفاق أمني استخباراتي تتحمله حكومة ليس لها استراتيجية واضحة لا في موضوع الإرهاب ولا في غيره".
وشدد الحامدي، على أنه "إذا كان الأمر يتعلق بالحاجة إلى استدعاء جيش الاحتياط ونشر الجيش في المدن، فهذا لا يستدعي إعلان حالة الطوارئ، فالفصل 18 من الدستور يجيزه بقانون".

إثارة إشكال دستوري

في تعليق قانوني على قرار إعلان الطوارئ، قال أستاذ القانون الدستوري بالجامعة التونسية قيس سعيد إن "قرار رئيس الجمهورية يطرح إشكالا دستوريا".
وأضاف سعيد في تصريح صحافي أن "القرار ليس في محله، لاسيما أنه اتخذ بعد أسبوع من العملية الإرهابية التي جدت في سوسة، أي بعد أن استقرت الأوضاع نسبيا"، معتبرا أنّ السلطة السياسية الحالية تبدو وكأنها ما زالت تتعامل مع تونس وفقا لدستور يونيو 1959".
وبين سعيد أن الفصل 80 من دستور 2014 يقتضي بتوفر جملة من الشروط الموضوعية التي تتيح لرئيس الجمهورية اتخاذ تدابير استثنائية، وهي وجود خطر داهم ولا يكفي أن يكون وشيك الوقوع، فضلا عن تهديد كيان الوطن واستقلاليته أي حينما يتعذر تسيير دواليب الدولة بشكل عادي.

استجابة لمطلب مجتمعي

من ناحية أخرى، يرى عدد من المراقبين المستقلين، أن قرار إعلان الطوارئ، يرتقي إلى أن يكون استجابة لمطلب مجتمعي، لأن فيه تفاعلا مع القلق الموجود لدى فئات واسعة من التونسيين، من تدهور الوضع الأمني وتصاعد تهديد الجماعات الإرهابية، خاصة بعد عمليتي باردو وسوسة.
وأشاروا إلى أن هذا الخوف الجماعي يمكن رصده بكل موضوعية في الشارع التونسي، معتبرين أن هذا "المطلب المجتمعي" لا يعبر عنه اليوم بالوسائل التقليدية المتمثلة في "المناشدة" – كما يرى البعض - بل يبرز من خلال رصد اهتمامات واتجاهات "الرأي العام" في حراكهم اليومي وعبر ردود أفعالهم وسلوكياتهم.
وأضافوا أنه يبرز أيضا من خلال ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت تمثل أداة مهمة لقياس اتجاهات الرأي العام. وهي كلها تشير إلى أن التونسيين أصبحوا يحنون إلى الاستقرار، خصوصا في ظل مخاوف جدية من انزلاق الوضع نحو الفوضى، وهي مقدمات من شأنها أن تجعل من تونس "دولة فاشلة".
avatar
رشيد
فريق الادارة

فريق الادارة

اسم الدولة : : اللبنان
العمر : 31
عدد المساهمات : 2148
المعجبون بمواضيعى : 61

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

  • © phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة
    الساعة الأن :