[rtl]بدأ الثوار عملية تحرير مدينة حلب وريفها من قوات النظام مساء أمس الخميس بمشاركة معظم الفصائل العسكرية، وشنوا هجوماً عسكرياً واسعاً بالأسلحة الثقيلة على معاقل قوات الأسد من 3 محاور بالجهة الشمالية الغربية لمدينة حلب.

وأكد مراسل (أورينت نت) أن الثوار أردوا العشرات من قوات النظام قتلى في اليوم الأول من العملية، وأعلنت غرفة عمليات "فتح حلب" تحرير كتلة المعامل، ومباني مهنا، وخزانات المياه الاستراتيجية المطلة على كتيبة المدفعية غرب جميعة الزهراء، والنسق الأول من حي جمعية الزهراء الغربي، وتدمير دبابة ومدفع عيار 23 لقوات الأسد باستهدفهما بصواريخ مضادة للدروع، وبأن الاشتباكات مستمرة غرب حي حلب الجديدة لتحرير ثكنة البحوث العلمية.

فيما أعلنت غرفة عمليات "أنصار الشريعة" بدء اقتحام حي جمعية الزهراء من الجهة الشمالية، والسيطرة على كتلة مباني كانت تتحصن فيها قوات النظام من محور جامع الرسول الأعظم داخل الحي، عقب استهداف معاقل قوات النظام بقذائف الهاون ومدفع محلي الصنع ما أدى لقتل عدد منها ونسف مقرات عسكرية لها عقبها انغماس الثوار داخل الحي وما تزال الاشتباكات مستمرة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وسط قصف جوي على أطراف حي جمعية الزهراء.

وعن تفاصيل المعركة أكد القائد الميداني (أبو زهير) لأورينت نت أن "معركة تحرير حلب تشارك فيها غرفة عمليات فتح حلب، وغرفة عمليات أنصار الشريعة من عدة محاور، والتنسيق العسكري بين الغرفتين كبير بهدف تحرير مدينة حلب" مضيفاً أن " التحضير لمعركة حلب الكبرى جار منذ أسابيع وبدء المعركة تآخر لعدة أسباب أهمها تأمين العتاد والذخائر الكافية وتحقيق التنظيم بين الفصائل والالتزام بالخطط العسكرية الموضوع من قبل القادة في غرف العمليات كون مدينة حلب كبيرة ويوجد فيها عشرات الجبهات، والمرحلة الأولى للعمل العسكري بدأت بالتقدم من المحور الشمالي الغربي لدحر قوات الأسد باتجاه الجنوب عبر طريق الراموسة، وإذا استعصت ورفضت قوات الأسد الانسحاب سوف تتغير استراتيجية المعركة وتفتح جبهات متعددة لاقتحام المدينة من عدة محاور".

وكانت المعركة بدأت مع آذان المغرب أمس الخميس بعد إصدار 13 فصيلاً عسكرياً بينهم أحرار الشام، وجبهة النصرة، وكتائب أبو عمارة، والفوج الأول، وجبهة أنصار الدين، بيان رقم (1) أعلنوا فيه خلال مقطع فيديو عن تشكيل غرفة عمليات عسكرية أسموها "أنصار الشريعة" لـ"تحرير مدينة ‫‏حلب و ريفها، نصرة للمسلمين من أهل حلب وثأراً للمستضعفين من النساء والأطفال، الذين انتهكت أعراضهم، وسفكت دماؤهم بغير وجه حق، وسعياً لوضع ميثاق مشترك لإدارة مدينة حلب بعد التحرير" وفقاً لبيان الغرفة الذي ألقاه "أبو ابراهيم سلامة" المكلف مسؤولاً عاماً لها.

وأوضح القائد العسكري لغرفة عمليات فتح حلب (ياسر عبد الرحيم) أن "المعارك لن تقف حتى تحرير حلب بالكامل، وأن الاشتباكات مستمرة من عدة محاور أهمها البحوث العملية غرب حي حلب الجديدة، وكتيبة مدفعية الزهراء، والمخابرات الجوية مضيفاً أن "العمليات العسكرية في حلب بدأت رداً على ارتكاب النظام المجازر بحق أهلنا في حلب" وتضم غرفة عمليات فتح حلب مجموعة من الفصائل بينها فيلق الشام، كتائب ثوار الشام، حركة نور الدين الزنكي، جيش المجاهدين، الجبهة الشامية، تجمع فاستقم كما أمرت.[/rtl]