[rtl]أفادت شبكات إخبارية أن قوات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD المتمركزة في منطقة عفرين شمال غرب حلب طلبت أمس الأحد من الثوار المرابطين على خط جبهة القتال ضد قوات الأسد في محيط بلدتي نبل والزهراء المواليتين لنظام الأسد الانسحاب من نقاط في محيط البلدتين.

وأكد مراسل شبكة (سراج برس) الإخبارية نقلاً عن قادة عسكريين في الجبهة الشامية أن YPG التابعة لـ(حزب الاتحاد الديمقراطي PYD) أمهلت الثوار حتى اليوم الاثنين للانسحاب من قرى ابين، ومريمين وأناب، وإلا ستضطر للاشتباك وتأخذها بالقوة العسكرية، حيث قامت بحشد عشرات العناصر من مدينة عفرين.

وبحسب عضو مكتب سياسي لفصيل ثوري رفض الافصاح عن اسمه إن "طلب (حزب الاتحاد الديمقراطي) من الثوار الانسحاب من محيط بلدتي نبل والزهراء بذريعة أنها تابعة لعفرين في هذا التوقيت له أبعاد سياسية: أولها: التقدم الذي حققه الحزب جراء انسحاب تنظيم الدولة (داعش) شمال الرقة، وثانيها اتفاق سري أبرم بين الحزب وقوات الأسد بهدف فك الحصار عن نبل والزهراء، لأن الثوار مرابطون منذ بداية عام 2013 في هذه النقاط ولم يُطلب منهم من قبل الانسحاب"، وأكد أن "هذا الاجراء شبيه بما ينفذه حزب PYD في محافظة الحسكة من تنسيق واضح مع قوات الأسد، والآن بدأ يجسده بشكل علني شمال حلب بعد ما كان يساعد شبيحة نبل والزهراء عبر امدادهم بالمساعدات عبر طرق زراعية، والآن يريدها عبر طرق رئيسية".

وأفادت مصادر ميدانية أن الجبهة الشامية أرسلت لجنة للتفاوض مع (الوحدات الكردية) للتراجع عن قرارها، وأكدت المصادر أنه في حال لم تتراجع (الوحدات) عن قرارها فإن بعض الفصائل سوف تحشد أرتالاً عسكرية كبيرة إلى المنطقة وستغلق مدخلي عفرين من الجهة الغربية "إعزاز" ومن الجهة الشرقية "دارة عزة" وترفض فتحها مجدداً تحت أية ضغوط ما يجعل منطقة عفرين معزولة تماماً مع المناطق المحررة.[/rtl]