شركة فور يمنى


الرئيسيةصن سيتبحـثالتسجيلدخول


 


 
 
تجديدات موقع صن سيت الاخيرة نحن نتميز عن المواقع الاخري اضغط هنا
◄◄ صن سيت►► يحتفل بمرور 6 أعوام للمزيد إضغط هنا
اعلان : مطلوب مشرفين على أقسام الموقع إضغط هنا
جديد من صن سيت : جرب صن سيت ماسينجر للهواتف الذكية اضغط هنا
!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اشهر موقعك او مدونتك او صفحتك
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اكسب من موقعك موقع افضل من جوجل ادنس
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سؤال مهم جدا لنختبر ذكاءك
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ﺃﻏﺮﺏ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ الامريكى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اللبس الضيق
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأربعات المهمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك احذروا سوء الظن
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ستايل مطور بالخطوط الحصرية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك استايل خفيف التصفح ومحبوب من محركات البحث
شارك اصدقائك شارك اصدقائك استايل مطور لاحلى منتدى لا يفوتك
أمس في 12:36
أمس في 12:34
الخميس 8 ديسمبر 2016 - 21:04
الخميس 8 ديسمبر 2016 - 20:58
الخميس 8 ديسمبر 2016 - 20:53
الخميس 8 ديسمبر 2016 - 20:39
الخميس 8 ديسمبر 2016 - 20:35
الخميس 8 ديسمبر 2016 - 17:59
الخميس 8 ديسمبر 2016 - 17:55
الخميس 8 ديسمبر 2016 - 17:49
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


قم بالاعجاب لصفحة موقع صن سيت على الفيسبوك ليصلك كل جديد ...

شاطر|

هل يعود حزب العدالة والتنمية أقوى؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
النجمة الذهبيه 20%
النجمة الذهبيه 20%

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

اسم الدولة : : سوريا
العمر : 24
عدد المساهمات : 341
المعجبون بمواضيعى : 62
17062015





هل يعود حزب العدالة والتنمية أقوى؟

إسماعيل ياشا - عربي 21

عشرة أيام مضت على إجراء الانتخابات البرلمانية في تركيا وظهور نتائجها الصادمة التي أنهت حقبة حكومات حزب العدالة والتنمية، وأعادت تركيا إلى عهد الحكومات الائتلافية، ولكن الصدمة الأولى ومشاعر الحزن والفرح تركت مكانها مع مرور الأيام إلى نقاشات ساخنة حول سيناريوهات تشكيل الحكومة الجديدة.

حزب العدالة والتنمية الذي تراجعت شعبيته في انتخابات 7 حزيران/ يونيو بدأ يتعافى من وقع الصدمة وآثارها السلبية ويدرس خيارات تشكيل الحكومة في لقاءات يشارك فيها قادة الحزب ونوابه. وإن خسر الحزب فرصة تشكيل الحكومة وحده مع تراجع شعبيته فإنه بدأ ينظر إلى النصف الممتلئ للكأس والحقيقة التي لا يمكن أن ينكرها أحد، وهي أن حزب العدالة والتنمية حل مرة أخرى في المرتبة الأولى وما زال أقوى الأحزاب السياسية التركية وأهمها في السيناريوهات المطروحة لتشكيل الحكومة الائتلافية.

هناك تحليلات وآراء مختلفة حول أسباب تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية، وتتفق هذه التحليلات والآراء في معظمها على أن حزب العدالة والتنمية بحاجة ماسة إلى المراجعة وتصحيح أخطائه. ومن المتوقع الآن أن يقوم الحزب بهذه المراجعة في قيادة أحمد داود أوغلو، وأن يعيد بناءه في بعض فروعه بناءً على نتائج المراجعة. وعلى الرغم من وجود أصوات تنادي بعودة الرئيس التركي السابق عبد الله غول إلى قيادة الحزب فإن حزب العدالة والتنمية سيواصل مسيرته في هذه المرحلة بقيادة داود أوغلو، ولا يبدو في الأفق احتمال لتولي غول رئاسة الحزب.

قادة حزب العدالة والتنمية يرون أن نتائج الانتخابات لا تشير إلى الفشل. وإن لم يحصل الحزب على أغلبية في البرلمان التركي تمكنه من تشكيل الحكومة وحده، فإنه ما زال يحتل المرتبة الأولى، والأهم من ذلك أن هذه النتائج تؤكد أن السقف الأدنى الذي يمكن أن تتراجع إليه شعبية حزب العدالة والتنمية بعد السنوات الطويلة التي حكم فيها البلاد وفي ظل تكاتف جميع القوى المعارضة ضده، يتجاوز 40 بالمائة، ولن تتراجع النسبة التي سيحصل عليها الحزب في الانتخابات القادمة إلى أقل من 40.87 بالمائة، التي حصل عليها في السابع من الشهر الجاري، بل إنها سترتفع نحو 45 بالمائة أو أكثر، لأن جميع المؤشرات تشير إلى تنامي مشاعر الندم لدى بعض الناخبين لعدم التصويت لصالح حزب العدالة والتنمية، ومما لا شك فيه أن هذه المشاعر ستزيد قوتها كلما زاد القلق على الاقتصاد بسبب عدم الاستقرار السياسي.

نتائج الانتخابات أسفرت عن حالة سياسية معقّدة، وهناك عدة سيناريوهات للخروج من هذه الحالة. ومن سوء حظ الشامتين بحزب العدالة والتنمية بسبب تراجع شعبيته أن جميع هذه السيناريوهات تصب في صالح هذا الحزب، سواء كانت متعلقة بتشكيل الحكومة الائتلافية أم الانتخابات المبكرة، وبمعنى آخر، فإنه حتى الآن تؤدي جميع الطرق إلى أبواب "حزب أردوغان".

حزب العدالة والتنمية سيكون الشريك الأقوى في حال مشاركته في الحكومة مع أي من الأحزاب الثلاثة الأخرى، ولن يتخلى عن الوزارات السيادية وسيتولى رئاسة مجلس الوزراء أحمد داود أوغلو، وبالتالي فإنها لن تختلف سياسات الحكومة الجديدة كثيرا عن سياسات سابقتها.

الاحتمال الوحيد الذي يبقي حزب العدالة والتنمية خارج تشكيل الحكومة هو تحالف حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية وحزب الشعوب الديمقراطي لتشكيل الحكومة، ولكن هذا الاحتمال ضئيل للغاية إن لم يكن مستحيلا، لأنه يعني تحالف القوميين الأتراك مع القوميين الأكراد، وهذا ما لا يقبله كلا الطرفين، كما صرح بذلك رئيس حزب الحركة القومية دولت باهتشلي، في حديثه لموقع مقرب من حزبه، حيث إنه رفض المشاركة مع حزب الشعوب الديمقراطي في أي حكومة ائتلافية، واصفا هذا الأخير بـ"الساعي السياسي للمنظمة الإرهابية"، في إشارة إلى علاقة حزب الشعوب الديمقراطي مع حزب العمال الكردستاني.

أما الانتخابات المبكرة، فيشير معظم المحللين إلى أنها ستكون لصالح حزب العدالة والتنمية، لأنها لن يتم إجراؤها إلا في حال تعذر تشكيل الحكومة، كمخرج أخير للخروج من الأزمة، ومن المؤكد أن الانتخابات المبكرة التي ستجرى بعد حالة من الغموض والقلق والأزمة السياسية، وبعد فشل الأحزاب المعارضة في تشكيل حكومة وتقديم بديل لحكومة حزب العدالة والتنمية، ستدفع نسبة من الناخبين الذين لم يصوتوا لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات الأخيرة إلى التصويت له في تلك الانتخابات، رغبةً في استمرار الاستقرار السياسي وإزالة حالة الغموض حتى لا يتدهور اقتصاد البلاد.

مواضيع ذات صلـــــــــــــــــــــة

مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

ردود موضوع : هل يعود حزب العدالة والتنمية أقوى؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة

هل يعود حزب العدالة والتنمية أقوى؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع صن سيت :: اقسام اخرى. :: قسم الاخبار - Department News-


الساعة الآن



صن سيت

↑ Grab this Headline Animator

Feedage Grade B rated

انتقل الى: