[rtl]يقوم المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا، بزيارة دمشق، منتصف الشهر الجاري "الأثنين القادم"، بحسب ما رجحت مصادر 
"أورينت نت"

أضافت المصادر، بأن خارجية الأسد، أبلغت مكتب ديمستورا في دمشق، بالموافقة على استقباله. بعد أن تعمدت توجيه إشارات "دبلوماسية"، بإمكانية رفض طلب الزيارة. إثر تصريحات أطلقها مؤخراً، بضرورة تنحي بشار الأسد عن السلطة، لفتح الباب أمام عملية سياسية في سوريا.

المصادر كشفت، بأن المبعوث الدولي، أبلغ "سلطة الأسد"، بأن الكلام المنسوب إليه. والذي أثار عاصفة من الجدل السياسي (غير دقيق). وانه لا يزال متمسك بالحل السياسي للأزمة، خلافاً لما نُقل عن لسانه بأن "الضغط العسكري على الأرض، لن يأتي من الأمم المتحدة، بل من طرف الولايات المتحدة الأمريكية".

لا يقتصر الضيق بتصريحات ديمستورا، على استبعاد "الأسد". إنما يتعداه إلى مطالبته، بوقف القصف بالبراميل المُتفجرة على حلب وفقاً للمصادر، التي رأت بأن مسؤولي الأسد، لن يُصعدوا من تصريحاتهم ومواقفهم ضد ديمستورا، كما فعلوا مع سلفه الأخضر الإبراهيمي، حين أدلى الأخير بتصريحات أواخر العام 2012، بشأن ضرورة "تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة لا دور خلالها للأسد"، استناداً لبيان جنيف1. 

هذه المُهادنة من جانب الأسد. أعادتها المصادر، إلى التدهور العسكري المُتسارع لجيشه، وللميليشيا الطائفية المُتحالفة معه، في مختلف أنحاء البلاد. والتي قلبت الموازين. ودفعته إلى الطلب من حلفائه الروس، تنظيم جولة ثالثة من "المُحادثات"، بين "السلطة والمُعارضات" في موسكو. 

وكانت تقارير صحفية، نقلت عن المبعوث الأممي دعوته بشار الأسد، إلى الرحيل لفتح الطريق أمام أي تسوية سياسية في سوريا. أشارت صحيفة "ديلي بيست" الأمريكية، إلى أن ديمستورا طالب الإدارة الأمريكية، بالضغط عسكرياً لتحقيق المطلوب.

في السياق ذاته، أكد معارضون، أن المبعوث الدولي، أشار صراحة إلى أن الضغط العسكري، لن يكون عبر الأمم المتحدة، بل عن طريق واشنطن، وذلك خلال لقاء جمعهم بديمستورا في جنيف، فيما اعتبرت أوساط سياسية، كلام ديمستورا بأنه ليس سوى صدى، لما يدور في الكواليس السياسية والدبلوماسية، التي باتت على قناعة بأن الحل في سوريا يبدأ برحيل بشار الأسد.
يُذكر، أن الوسيط الدولي، أعلن عن تمديد المشاورات المنفصلة، مع مختلف "الأطراف" السورية، حتى الشهر القادم "تموز[/rtl]