قصة حقيقة ومؤثرة حدثت بين شاب مسلم وفتاة
المواضيع الأخيرة
» كيف تربي ابنك الصغير
من طرف الحاجه فاطمه أمس في 3:03

» بيان عدد الاسماء والرسل كما ذكروا في القرآن
من طرف انغام أمس في 3:00

» كيف تعرف ان الله يحبك؟
من طرف انغام أمس في 2:59

» انشودة وكلمات عالنور طيور الجنة
من طرف شهد صلاح الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 4:20

» لا يحوز ان تقول الباقي على الله
من طرف داليا الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 19:34

» المعصية تنشأ من اسباب عديدة
من طرف داليا الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 19:32

» لماذا سمي الجن والأنس بالثقلين
من طرف اسراء الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 19:23

» هناك قصة لسيدنا نوح مكذوبة
من طرف اسماء الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 19:17

» دعاء اليسر
من طرف اسماء الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 19:17

» ياسورة الكهف دوي في منازلنا ، ها قد اتانا جمال اسمه الجمعة
من طرف شهد صلاح الأحد 11 نوفمبر 2018 - 22:16

اخترنا لك
اشخاص فى صن سيت
مشاهدة المزيد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 33 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 33 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1792 بتاريخ الأحد 29 يناير 2017 - 11:31
اختصار سريع
...
مواضيع مماثلة


صلِ على محمد

قصة حقيقة ومؤثرة حدثت بين شاب مسلم وفتاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
داليا
النجمتان الذهبيتان 90%
النجمتان الذهبيتان 90%
اسم الدولة : : مصر
العمر : 25
عدد المساهمات : 636
المعجبون بمواضيعى : 122
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةداليا في الخميس 11 يونيو 2015 - 18:06


ﻫﺬﻩ ﻓﺘﺎﻩ ﻛﻠﻤﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺷﺎﺑﺎ ﻣﺘﻮﻗﻔﺎً ﺑسياره ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺏ.. ﺛﻢ ﺍﻋﺘﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺮﺍﻩ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ.. ﻭﻟﻠﺤﻘﻴﻘﺔ.. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻗﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺩﺏ.. ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻄﻴﻞ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺑﺮﺃﺳﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺳﻔﻞ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻮﻗﺖ. ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻀﺎﻳﻘﺖ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ.. ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻭﺗﺸﻌﺮ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﺮﻗﺐ ﺣﻀﻮﺭﻫﺎ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻟﻴﺴﺘﺮﻕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ. ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺨﻔﻖ ﺑﺸﺪﺓ ﻛﻠﻤﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ.. ﻭﻫﻮ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ. ﻛﺎﻥ ﺣﻠﻤﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻤﻀﻲ ﺑﻬﺎ ﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﺮ. ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻥ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﻳﻐﺾ ﻧﻈﺮﻩ ﻋﻨﻬﺎ. ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ... ﻭﺍﻳﻘﻨﺖ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ‌ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻴﻬﺎ.؟ ﺍﺗﺮﺍﻩ ﻳﺨﺸﻰ ﺍﺑﺎﻫﺎ ﺍﻥ ﻳﺮﻓﻀﻪ ﻟﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺧﺮﺍً. ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﺘﻬﺘﻢ. ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﻞ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻳﻀﺎً ﺍﻣﻼ‌ً ﺑﺨﺮﻭﺟﻬﺎ ﻣﻨﻪ، ﺍﻭ ﻟﻌﻠﻪ ﻳﺴﺘﺮﻕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻧﺎﻓﺬﺗﻬﺎ ﺍﻣﻼ‌ً ﺑﺄﻥ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺮﺅﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ. ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻻ‌ﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ.. ﻣﻀﻰ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ. ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻥ ﻳﺘﺤﺮﻙ .. .. ﻳﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎً.. ﺍﻱ ﺷﺊ.. ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻴﻬﺎ.. ﻳﻄﺮﻕ ﺑﺎﺑﻬﺎ ﻟﻴﻄﻠﺐ ﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﺑﻴﻬﺎ.. ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺗﺠﺮﺃﺕ ﻭﺟﻤﻌﺖ ﻗﻮﺍﻫﺎ. ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ. ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺨﻔﻖ ﺑﺸﺪﺓ. ﻷ‌ﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺮﺍﻩ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ.. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﺳﻴﻤﺎً ﻭﻟﻜﻦ ﻻ‌ﻳﻬﻢ. ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻭﻫﻮ ﺟﺎﻟﺲ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ.. ﺍﺭﺗﺒﻚ ﻗﻠﻴﻼ‌ً.. ﺳﺄﻟﺘﻪ: ﻋﻔﻮﺍً, ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﺭﺍﻙ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺑﺎﺏ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻷ‌ﻥ "ﺍﻟواي فاي عندكو من غير بااسورررررد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أو الإنضمام إلينا

يجب أن تعرف بنفسك بتسجيل الدخول أو التسجيل فى صن سيت

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك إلا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

قم بتسجيل الدخول وانضم لجمهورية صن سيت الكبرى


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى