[rtl]في ظل الانتصارات الكبيرة التي تحققها الكتائب الثورية في سورية على الكثير من الجبهات، وليس آخرها تحرير مدينة أريحا وجبل الأربعين في ريف إدلب، يبدو أن الشعور بقرب الانهيار الكامل لقوات نظام الأسد بات أقرب إلى الحقيقة بالنسبة لحلفاء النظام، حيث نقلت طائرة تابعة لوزارة الطوارئ الروسية قرابة الـ 80 مواطناً روسياً يقطنون في سوريا إلى العاصمة موسكو، وذلك بعد أن أبدوا رغبتهم بمغادرة البلاد.

وجاء في بيان صادر عن المكتب الصحفي لوزارة الطوارئ أن الطائرة طراز “إيل76-” القادمة من مدينة اللاذقية هبطت في مطار دوموديدوفو بموسكو، وكان على متنها 80 راكباً، منهم 66 مواطناً روسياً و7 من بيلاروس و4 أوكرانيين و3 أوزبيكستانيين.

وبحسب تقارير إخبارية، فإن المواطنين الروس نقلوا على متن ذات الطائرة التي حملت 22 طناً من المساعدات الإنسانية من بينها مواد غذائية بالإضافة إلى مواد أولية كانت قد أرسلتها الحكومة الروسية إلى سوريا، وكانت وزارة الطوارئ الروسية قد أجلت خلال الأعوام الماضية أكثر من 1100 شخص من مواطني روسيا وأوكرانيا وبيلاروس وغيرها من دول رابطة الدول المستقلة وأوروبا، وذك حسبما ذكر موقع (روسيا اليوم).

والجدير ذكره، أن عملية النقل هذه تأتي عقب سيطرة الثوار على مدينة أريحا في ريف إدلب، آخر معقل للنظام في المحافظة، مما يجعل الثوار على مشارف ريف اللاذقية وبالتالي سهولة البدء بمعارك جديدة في معاقل النظام.[/rtl]