[rtl]نقلت صحيفة العرب اللندينة عن مصدر فرنسي مطلع، لم يشأ ذكر اسمه، قوله أن إسرائيل بعثت رسائل إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد، عبر وسطاء فرنسيين، تنصحه فيها ببدء الانسحاب من دمشق إلى منطقة الجيب الساحلي، طالما كان الجيش السوري والطيران قادرين على تأمين مثل هذا الانسحاب وتوفير خروج آمن.

وأشارت الصحيفة في عددها الصادر اليوم إلى أن النصيحة الإسرائيلية، حسب المصدر الفرنسي، جاءت بعد تزايد مؤشرات التراجع العسكري والعمليّاتي السوري وتحقيق المعارضة المسلحة نجاحات تكتيكية كثيرة في المناطق الشرقية وتحقيق تقدم استراتيجي ملحوظ في القاطع الشمالي من ساحة العمليات.

وأضاف أن الإسرائيليين يعتقدون أن المعارضة بصدد شن هجوم كبير على أحد محوري العمليات، إما مباشرة على جنوب اللاذقية لعزلها أو على حماة للوصول إلى منطقة مصياف/الساحل وقطع الطريق على أيّ قوات يمكن أن تحاصر في قاطع دمشق.

ويرى الإسرائيليون أن الصورة يمكن أن تكون قاتمة للعلويين الذين يعيشون في دمشق إذا وجدوا أنفسهم غير قادرين على الانسحاب إلى جيب الأقليات في اللاذقية.

ويتواجد عدد كبير من الأقلية العلوية جول دمشق في مرتفعات جبلية كـ (المزة 86) و(مساكن الحرس) و(حي الورود) غرباً، و(عش الورور) شرقاً، وهي مستوطنات نشأت بين نهاية السبعينيات والثمانينات في عهد حكم حافظ الأسد، الذي أوصى بإحاطة دمشق بتجمعات لمؤيديه، تكون متأهبة لقمع أي حركة احتجاج أو تمرد شعبي في أطراف المدينة؟ في حين تنتشر قرى علوية حول حمص وصولا إلى مدينة طرطوس الحيوية.[/rtl]