[rtl]علن موقع "دفاع برس" التابع للقوات المسلحة الإيرانية. أن الحرس الثوري رفع عدد مقاتلي لواء "فاطميون" الأفغان، ليصبح فيلقاً جاهزاً لمواصلة القتال، إلى جانب بشار الأسد. في حين أورد موقع "شام تايمز"، الذي تملكه وتوجهه المخابرات السورية، معلومات عن أربع أسلحة فردية روسية حديثة. تم تزويد جيش الأسد بها.
اللافت، أن الخبرين، نُشرا بتوقيت مُتزامن. دون مناسبة أو مُبرر. عدا ما تقتضيه "بروباغندا" رفع معنويات مؤيدي بشار، التي وصلت إلى الحضيض. إثر الهزائم المدوية التي تعرضت لها، كتائب الأسد، والميليشيا المذهبية الشيعية التابعة لإيران، في مختلف أنحاء البلاد. خصوصاً الشمال، والجنوب. ثم الوسط "تدمر".

الدعم الإيراني!
خبر"دفاع برس"، اعترف بمقتل "200" من عناصر "فاطميون"، طيلة وجودهم في سوريا . كما أوضح بأن إيران، أرسلت المزيد من الأفغان المُقيمين واللاجئين داخل أراضيها، للقتال هناك، غير أنه لم يحدد عددهم بدقة.
جاء الخبر، بعد زيارة ثلاثة مسؤولين إيرانيين "للأسد" مؤخراً، خلال أقل من أسبوع. "زيارات" تصب بدورها في سياق "بروباغندا المعنويات" على ما يبدو. في محاولة لنفي المعلومات المتواترة تباعاً، بشأن توقف الدعم الإيراني لجماعة الأسد تماماً، منذ الشهر العاشر 2014. وبدأ طهران بالترتيب الجدي، للمساومة على رأس بشار. إذ انهارت كل محاولاتها حتى الآن، لتمكينه من القضاء على الثورة.
تلك الزيارات، وقبلها زيارة زير دفاع بشار، فهد جاسم الفريج إلى طهران. لم تُثمن "الأسد"، أو تُغنيه من مال وذخيرة. باستثناء إلحاقه مباشرة، بحزب الله، لتأمين السلاح، وفقاً للمتوفر في مخازنه حصراً.

فالصو!
لعل ميزة خبر "فاطميون"، تكمن بتأكيد عجز إيران، عن الاستمرار بدعم "الأسد"، أو التنصل غير المُعلن، من تعهدات سابقة اتجاهه، بالقتال تمسُكاً به حتى النهاية. إذ بدلاً من إرسال أسلحة، أو شحنات نفط عاجلة، لحفظ ما تبقى من ماء وجه بشار الأسد. فضلت إرسال خبر، عن زيادة أعداد مُقاتليها المُرتزقة من "فلاشا" الشيعة، الهزارة الأفغان. حيث تنظر طهران إلى جميع الشيعة من غير الفرس، على أنهم "دون"، أو من "الأغيار" التابعين. الذين لا خسارة تُذكر بمقتلهم، بالوكالة عنها، في حروبها التوسعية المُتنقلة بالمنطقة.
لا شك، أن الخبر، مثل قلته بالمفهوم العسكري الميداني، بحال صحته من أصله. لكن ما تأمله إبران المُفلسة. هو " شراء الوقت"، لحين الإفراج، عن أموالها المُحتجزة. بعد توقيع اتفاق "اذعانها" النووي، والُمقدرة بنحو "150" مليار دولار. على أمل تخصيص جزء منها لدعم بشار، بهدف تحسين شروط المقايضة عليه. لا إنقاذه الميؤوس منه.

الدعم الروسي!
لم يكن خبر "شام تايمز"، حول "الأسلحة" الروسية، بعيداً عن "بروباغندا المعنويات" إياها. بيد أنه أكثر اضحاكاً، إذ يتحدث عن بنادق حديثة. منها ما هو هجومي. وبعضها قناصات مضادة للأفراد، ظهرت لأول مرة بيد "مجندات الأسد"، أثناء هجوم "حرسه الجمهوري" 12/ 2014، على حي جوبر بدمشق. إضافة إلى حوالي ألف قناصة حديثة من نوع مٌختلف مُضادة للدروع. 

واضح، أنها أسلحة أقل من عادية، صارت بمتناول حتى الأطفال بسوريا للأسف. عدا عن كونها توريدات قديمة، لعقود سابقة. لم يفلح وزير داخلية بشار المُفلس، بتحسينها أو رفع مستواها للعيار المتوسط أو الثقيل، خلال زيارته الأخيرة لموسكو. 
يًذكر، أن لواء "فاطميون"، تعرض لما يُشبه المذبحة، كما قُتل قائده علي رضا توسلي، المقرب من قاسم سليماني، على أيدي ثوار درعا أواخر شهر شباط الماضي. علماً أن اللواء يُقاتل إلى جانب ميليشيا الأسد، منذ عام 2012. حين انضم بداية للقتال بصفوف الميلشيا العراقية، مثل لواء أبو الفضل العباس. أو ضمن تشكيلات الحرس الثوري الإيراني. بينما ينتسب اللواء أساساً مع لواء "خدام العقيلة"، إلى حزب الله بنسخته الأفغانية. التابع مباشرة للواء القدس، في الحرس الثوري الإيراني.[/rtl]