[rtl]قالت "تنسيقية باب سريجة والشويكة وما حولها" نقلاً عن مصادرها أن الثوار تمكنوا ليل السبت الماضي 23 أيار الجاري من التسلل بنجاح إلى حي الميدان الدمشقي، من جهة المخيم (مخيم اليرموك)، وقاموا بقتل ما يقارب 6 شبيحة، وعادوا إلى مواقعهم سالمين .. بحسب المصدر.
وأضافت التنسيقية أنه "قام الأمن بعملية ملاحقة لهم، ولم يتمكنوا من إلقاء القبض أو قتل أحد منهم" وقد أكد شهود عيان سماعهم لأصوات اشتباكات عنيفة في المنطقة قبيل صلاة الفجر بالقرب من حاجز "كستنا" بدف الشوك، وشهد اليوم التالي حضوراً أمنياً مكثفاً وانتشار للقناصة على الأسطح.

استنفار أمني
ولم يصدر بيان رسمي عن أي جهة بتبني العملية، ولكن الملاحظ أن حي الميدان ومنطقة العباسيين شهدا استنفاراً أمنياً كبيراً في اليومين الماضيين، حيث قالت "تنسيقية الثورة السورية في حي الميدان المجاهد" أن محيط مقبرة "الحقلة" شهدت انتشارا أمنياً كثيفاً لعناصر النظام بالعتاد العسكري الكامل، كما انتشر القناصة "على أسطح الأبنية المطلة على المتحلق الجنوبي، في حين قامت عناصر الأسد بنصب حاجز مؤقت "طيّار" على الطريق الواصل بين مسجد زين العابدين ومقبرة الحقلة يقومون بالتدقيق على البطاقات الشخصية للمارة من رجال ونساء كما قامت بإغلاق الطريق الواصل بين الجسر المتحلق في (الزاهرة القديمة) وصولاً إلى مسجد الماجد".

الميغ 29
وكان لافتاً عودة طائرة الميغ 29 إلى سماء العاصمة، حيث أكد شهود عيان لـ"أورينت نت" أن سماء دمشق وريفها شهدت في اليومين الماضيين تحليقاً مكثفاً للطائرة Mig-29، التي اعتاد النظام السوري استخدامها عند ظهور بشار الأسد في فعاليات ومناسبات معينة كصلاة العيد والخطابات، وشوهدت الطائرة تحوم بشكل دائري بدون غارات فوق مناطق عربين - العدوي - التجارة - العباسيين - و جوبر وما حولها.

شائعة أم حالات ذعر؟
أما "تجمع شرق دمشق" فقد رصد قيام عناصر الأسد باقامة سواتر ترابية جديدة في "منطقة السادات شارع الملك فيصل أحدها عند محل النجمة "حلاوة الرفاعي " وآخرين في الطوابق العلوية لأبنية في المنطقة" كما قام النظام بحسب التجمع باقامة سواتر ترابية جديدة عند مفرق باب السلا م. 
كما قام يوم أمس عناصر من الجيش باللباس والأسلحة الكاملة "مع الخوذ دخلوا حي (السادات) و(العمارة) وتوابعهما مساءً، وتثبيت عدة قناصين على مسجد (الأقصاب) والأبنية المحيطة، وتوثيق احتلال عدة منازل فارغة بالمنطقة، وخاصة البيوت العربية، والتنبيه على أصحاب المحال التجارية بالمنطقة إبقاء أضواء الآرمات والمحال للاستفادة من أكبر قدر من الإضاءة ليلاً".
وتأتي هذه التطورات وحالة الاستنفار الأمني بعد رواج اشاعات يتداولها شبيحة النظام عن قرب دخول الثوار إلى دمشق من محورين، الأول من جهة جوبر العباسيين وطيبة، والمحور التاني من جهة المتحلق عين ترما بنفس الوقت.[/rtl]