[rtl]اعترف عنصر سابق في ميليشيا حزب الله اللبناني بقيام عناصره بتدنيس وانتهاك حرمة قبر الصحابي الجليل خالد بن الوليد في حمص! جاء ذلك في منشور له عبر صفحته على الفيسبوك مؤخرا قبل أن يعمد بعدها بأيام قليلة إلى إغلاق صفحته وحسابه لسبب مجهول..!؟

شعارات طائفية! 
وعرف (أبو حوراء البريتالي) الذي يبدو أنه ينتسب إلى بلدة (بريتال) اللبنانية، عرّف عن نفسه بأنه مقاتل في سرايا المقاومة التابعة لحزب الله.. وأشار إلى أنه أصيب بلغم أرضي منذ أربعة أشهر على أطراف بلدة (المليحة) في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مما أدى إلى بتر ساقه اليمنى
وكشف " أبو حوراء " أنهم حولوا قبر خالد بن الوليد خلال الأشهر إلى مكان لتجميع قاذوراتهم و" لقضاء الحاجة " وتفوه بعبارات طائفية وشتائم بذيئة بحق الصحابي الجليل تدل على حقدهم الطائفي و مستوى اﻹنحدار الأخلاقي والخلقي الذي وصل إليها منتسبو هذه الميليشيا الطائفية !
والغريب في الأمر ، بحسب ما يذكر أحد الناشطين، أن قوات الاسد ومليشيا حزب الله والدفاع الوطني لم يزيلوا من أثرهم شيئا بل تركوها وراءهم حينما انسحبوا من المسجد صبيحة يوم التاسع من أيار من العام المنصرم 2014 - بالتزامن مع خروج الثوار من حمص - بل تعمد الإبقاء على جميع شعاراتهم الطائفية. والكلمات البذيئة التي كتبوها في كل ركن وزاوية من زوايا المسجد والتي بات يعرفها الجميع بما تحتويه من كلمات طائفية تكفيرية تحض على قتل مكون طائفي سوري أساسي في سوريا

أضرار وخسائر! 
يذكر بأن قوات الأسد قامت بقصف مسجد خالد بن الوليد والأحياء المحيطة به التي كانت تخضع لسيطرة فصائل المعارضة بشكل متواصل و ممنهج استمر على مدى عامين.. الأمر الذي أدى إلى الحاق خسائر فادحة بهذا المعلم التاريخي الشهير بحسب ناشطين ، حيث انهار المدفن و القبة الخشبية المطلية بالألوان والزخارف النباتية العجمية التي كانت تعلو قبر خالد بن الوليد ونجله عبد الرحمن ، وانهارت كذلك بعض القناطر والأقواس المحيطة بصحن المسجد ، وأحرقت قذائف الأسد المتحف اﻹسلامي الواقع في الجهة الشمالية الشرقية من المسجد و الذي كان يضم يين جنباته نفائس القطع الأثرية ..وكذلك تعرضت مئذنة المسجد الغربية لضرر فادح ، ولم تسلم القباب التسع التي تزين سقف الجامع بالثقوب والفجوات البالغة نتيجة استهدافه بشكل متواصل بقذائف الهاون من قبل النظام..!!

وكان جيش الأسد والميليشيات الطائفية المتحالفة معه قد سيطروا على مسجد خالد بن الوليد الواقع على اطراف حي الخالدية بوسط حمص بتاريخ 27 / 7 / 2013 -
وكان الثوار المرابطون في حمص المحاصرة سابقا قد أكدوا عبر صفحاتهم على وسائل التواصل الإجتماعي ” فيسبوك ” سماعهم ﻷذان - وفقا للمذهب الشيعي الاثني عشري - ينطلق من مسجد خالد بن الوليد عقب سيطرة قوات الأسد وميلشيا حزب الله الشيعية على المسجد المذكور .!؟

الناشط الميداني أبو الأدهم الحمصي أحد الذين دخلوا لزيارة المسجد وتفقده حال سماح النظام للأهالي بدخول أحياء حمص المحاصرة سابقا والتي غادرها لتوهم - أكد ل ” أورينت نت ” أنه ذهل لما شاهده من منشورات وعبارات طائفية كانت منتشرة. وملقاة هنا وهناك في مسجد الصحابي الجليل خالد بن الوليد ، ولفت إلى انتشار الروائح الكريهة في بيت الله : حيث الطهارة والنظافة والعبادة..!! هذا عدا عن حجم الدمار المرعب الذي لحق بالمسجد الذي يعد بحسب العديد من المؤرخين للعمارة العربية الإسلامية واحدا من أجمل مئة مسجد في العالم..!!!؟

مزاعم إعادة الترميم! 
ويذكر بأنه في نهاية العام الماضي أوعز رأس النظام بشار الأسد بإعادة ترميم هذا الصرح الإنشائي الفريد. إلا ان مختصين بالعمارة التاريخية شككوا بقدرة الكوادر الترميمية والهندسية التي كلفها النظام على ترميم مسجد أثري هام كهذا نظرا لغناه الزخرفي والتزييني وتعقيداته الإنشائية والمعمارية تحتاج دون شك لخبرات عالمية ليست متوفرة في سوريا..!

المسجد الخالدي بني لأول مرة بأمر من السلطان المملوكي الملك الظاهر بيبيرس وفقا لطراز العمارة المملوكية المتبعة في ذلك العصر.
ويرجع تاريخ تشييد المسجد الحالي إلى أيام السلطان عبد الحميد الثاني - نهابة القرن التاسع عشر - لذلك يغلب على عمارته الطابع العثماني مع إضاقات جميلة ومزج متقن مع مفردات مؤثرة من العمارة المحلية التي تمتاز بها حمص .
يذكر بأن " مسجد سيدي خالد " كما يطلق عليه الحمصيون يحظى عندهم باحترام كبير وهو يعتبر واحدا من أهم المعالم والرموز الدينية والتاريخية كونه مثوى لرفات سيف الله المسلول الذي قارع الفرس والروم وغلبهم وقام بالعديد من الفتوحات العسكربة كقائد بارز وكانت خططه العسكرية البارعة سببا في القضاء على دولة الفرس الساسانية التي كانت تعتنق الديانة المجوسية..![/rtl]