[rtl](إرمي يازين ) ( أصبتها يازين ) ( إحترقت يازين ) .. لا تكاد تخلو مقاطع فيديوهات تدمير الدبابات واستهدافها من قبل لواء المهام الخاصة – كتيبة الـ ( م.د ) التابعة للفرقة 13 من هذه العبارات.

و ( الزين ) هو رامي صواريخ (التاو) الموجهة عن بعد، التي تمتلكها الفرقة 13 في الجيش السوري الحر بريف إدلب ، ودائماً يكون راميها (الزين) الذي بات معروفاً لدى نشطاء مواقع التواصل ومتابعي فيديوهات تدمير دبابات وعربات قوات النظام المتطورة.

وفي معارك إدلب الأخيرة كان لصواريخ (التاو) التي تمتلكها الفرقة، دورها بالحد من تحركات قوات النظام على العديد من الجبهات ولاسيما خطوط الإمداد، بالرغم من عدم مشاركة الفرقة في غرفة عمليات جيش الفتح التي تقود المعارك هناك .

(أورينت نت) التقت المقدم أحمد السعود قائد الفرقة 13 في الجيش السوري الحر وسألته عن أهمية تلك الصواريخ وتأثيرها في سير المعارك، وكذلك عن دور الفرقة في معارك ريف إدلب الأخيرة التي حقق فيها ثوار إدلب انتصارات استراتيجية، وغيرت الخارطة العسكرية في الشمال 
س- ماهو دوركم في معارك إدلب الأخيرة؟ 
بالرغم من عدم تواجدنا داخل غرفة عمليات جيش الفتح، إلا أننا شاركنا في المعارك الأخيرة بالريف الإدلبي وكانت مشاركاتنا على جبهات حاجز (تل حمكي) وقطع الطريق محمبل جسر الشغور ،بالإضافة إلى الأعمال الإفرادية لطواقم (التاو) في جبل الأربعين وأريحا والجسر ، ولا أحد ينكر فاعلية صواريخ (التاو) الكبيرة على الارض، وباعتراف النظام نفسه،وهذه الصواريخ هي أحد أسباب نجاح وانتصارات الثوار في تلك الجبهات. 

س - كم عدد الدبابات والآليات التي دمرتموها منذ بداية المعارك وحتى الآن ؟ 
منذ بداية معارك ريف ادلب، دمرنا 9 دبابات - مدفعين - سيارة زيل - راجمة - ثلاث عربات شيلكا - ومدفع فوزليكا هذا بالنسبة لمعارك إدلب الأخيرة ، أما عموم الآليات التي دمرتها صواريخ الفرقة منذ حصولنا على التاو، بلغت أكثر من 90 آلية معظمها من الدبابات في كل من : مورك و ريف حماة الشمالي ومعسكرات وادي الضيف والحامدية وحلب وريفها (حندرات - البريج - دوير الزيتون - باشكوي - الراموسة )؟

على ذكر حلب وجبهاتها هل تنون المشاركة في معركة حلب ( المتوقعة )، وكيف ستكون آلية المشاركة ؟
نحن مرابطين على عدة جبهات في حلب ونحن من ضمن المؤسسين لغرفة عمليات حلب ،وستكون المشاركة بكل قدراتنا القتالية ( مدفعية – ( م/د) – مشاة – مجموعات اقتحام ) ، وأيضا مشاركين بغرفة عمليات حماة مع العديد من فصائل الجيش حر التي تعمل حاليا في سهل الغاب وبعض قرى ريف حماة الشمالي ( الحماميات – القاهرة- تل ملح - الزلاقيات - الجبين ) . 

س-هل استفدتم من هذا الدعم، وهل تنون تطوير منظومة عملكم وخصوصا بما يخص صواريخ (التاو)؟
كل إنسان له طموح نحو الأفضل فكيف بنا ونحن نطمح لحرية شعبنا، باجتثاث هذا النظام المجرم، ودائما القوة لا تقابل إلا بالقوة، ونسعى لتطوير قدرتنا وعلى الجميع أن يفعلوا ذلك للوصول لأهداف الشعب السوري بتحقيق الحرية والكرامة وإسقاط نظام القتل، أما بخصوص صواريخ (التاو) فنحن بصدد تدريب عدد أكثر من عناصر الفرقة ليكون عدد أكبر من طواقم ( التاو) لإيجاد العمل على هذا السلاح، الذي يعد الأكثر فتكاً بقوات النظام وآلياتها ، بعد توفيق الله.[/rtl]