[rtl]حاول قوات نظام الأسد منذ أيام التقدم باتجاه مشفى جسر الشغور لفك الحصار عن مئات الجنود الذين يتحصنون بداخله بعد تحرير الفصائل الثورية للمدينة قبل أكثر من 10 أيام.

وتتقدّم قوات الأسد مدعمة بميليشيات الدفاع الوطني ولواء الفاطميين الأفغاني وحزب الله اللبناني وكتائب عراقية شيعية وضباط إيرانيين، من أجل الوصول إلى المشفى الوطني في مدينة جسر الشغور لفك الحصار عن نحو 250 من عناصر قوات النظام بينهم ضباط ومسؤولين.

وبالتزامن مع الحملة العسكرية على الأرض تشن طائرات النظام غارات جوية في محيط المشفى، وصلت حسب المراصد الميدانية إلى مئتي غارة مكثفة، من أجل الاقتراب أكثر من المشفى.

وقد استطاعت قوات النظام خلال 5 أيام أن تتقدم عشرات الأمتار فقط، وهو تقدم بسيط ومحدود قياساً بحجم الحملة العسكرية الكبيرة، حيث تبتعد قوات النظام عن المدينة بين 2 إلى 3 كيلو مترات.

ويستبعد محللون عسكريون قدرة النظام على تحقيق أي انتصار في المعارك الدائرة، وكذلك استحالة تغيير المعادلة في مدينة جسر الشغور لصالح قواته في الوقت الراهن، وذلك لوجود مقاومة شرسة من قبل الفصائل الثورية والإسلامية.

ويسعى نظام الأسد من خلال الحشد العسكري الكبير لهذه المعركة إلى تحقيق نصر معنوي إعلامي، لا سيّما بعد الصدمة الكبيرة التي حلّت بمؤيديه بعد الهزائم المتلاحقة على مختلف الجبهات العسكرية.

من جانبٍ آخر، أفاد مراسل (أورينت نيوز) في ريف إدلب أن قوات النظام تحاول التقدم باتجاه جسر الشغور من ثلاث محاور الأول من قرية القرقور باتجاه قرية الكفير الثاني، ومن قرية فريكا باتجاه حاجز العلاوين المحرر، واليوم صباحاً من قرية جنة على طريق جسر الشغور أريحا إلى قرية المشيرفة، والتي توجد فيها تلة الشيخ خطاب الاستراتيجة التي تعتبر من التلال العالية وتكشف مناطق واسعة، حيث تستطيع رصد طرق الإمداد للثوار وتشرف على الحواجز من مدينة جسر الشغور غربا وحتى قرية بسنقول شرقا.

أما بالنسبة للمشفى الوطني، فذكر المراسل أنه لا يزال محاصراً، كما أكد نفي الثوار كل ما تناقلته وسائل الإعلام التابعة للنظام عن الوصول للمشفى.[/rtl]