[rtl]في اليوم الثاني لبدء ما سماها حزب الله " معركة الحسم في القلمون" أفادت مصادر خاصة لأورينت نت، أن عدد قتلى الحزب، بلغ حتى تاريخ كتابة هذا الخبر (40) قتيلاً بينهم (5) قياديين هم على التوالي: 
(علي خليل عليان / توفيق النجار / حسين لويس / حسين العنقوني / حسن عدنان عاصي ). 

إيرنا أربكت نصر الله
وفي السياق نفسه، كشفت مصادر مطلعة في بيروت لصحيفة (عكاظ) السعودية أن "قيادة "حزب الله" تفاجأت بنشر وكالة (إرنا) الإيرانية الرسمية للخطة العسكرية الخاصة بمعركة القلمون بتفاصيلها كاملة، وهو ما دفع قيادة الحزب إلى التريث في إطلاق المعركة كما كان مقرر لها يوم أمس الأول، وذلك للاستفسار من المسؤولين الإيرانيين عن خلفية كشف الخطة". 
وقالت المصادر إن "قيام المسلحين السوريين بمفاجأة قوات الحزب بهجوم استباقي دفع الحزب للرد ولحصر الخسائر الحاصلة والتي كانت مدوية في الـ24 ساعة الماضية بخاصة أنها شملت مقتل 5 من القادة الميدانيين البارزين.. في المقابل، أكد القيادي في الجيش الحر الرائد الريس المعروف باسم أبو أحمد، لصحيفة (عكاظ) أن "أي تقدم على الأرض لم يحققه "حزب الله" خلال الساعات الماضية، لا بل إن الحزب تلقى ضربة موجعة في "نحلة"، ونترك تفاصيل هذه الضربة للحزب نفسه أن يعلن عنه!

اختراق بث! 
وأظهر اختراق للبث اللاسلكي لعناصر حزب الله في القلمون، تمكّنَ الجيش السوري الحر من تحقيقه، وقال ناشطون أنه التقط في الأوقات التي شهدت مقتل القادة الميدانيين؛ أظهر حالة من الذعر والارتباك بين قادة المجموعات الميداينية، حيث يقول أحدهم مخاطباً الآخر: " نحن صرنا بيناتهن" فيما يطلب الآخر "حرق دين الخندق اللي تحتي" قبل أن تتنتهي المحادثة المُخترقة بعبارة: "صاروا ورايي وقدامي" في إشارة لإطباق الحصار على مجموعته! 

رفض لبناني!
وفي ردود الأفعال اللبنانية اعتبرت الأمانة العامة لقوى 14 آذار، أن معركة القلمون "تورط لبنان في ما لا ينبغي أن يتورَّط فيه، وما لا ينفع معه قول «لو كنت أعلم». وما يمكن أن يحدث من حرائق عند حدود لبنان الشرعية لا يحميه منها ولا يدافع عنه سوى قواته العسكرية الشرعية بقيادة الجيش وحده وجنوده وضباطه البواسل. أما تدخل أي قوة محلية لبنانية، من خارج الدولة، وتحت أي ذريعة، فلن يكون إلا مصدر تهديد للجيش نفسه وللمجتمع اللبناني بأكمله".
فيما سخر د. سمير جعجع قائد حزب القوات اللبنانية من ادعاءات نصر الله وقال عبر تغريداته على (تويتر): "فتشت طويلاً في خريطة لبنان فلم أجد أي قرية على الحدود تدعى صنعاء أو أي قرية تدعى القلمون، وجدت فقط بلدة القلمون قرب طرابلس والتي تقع في عمق الأراضي اللبنانية وليس على الحدود. هل يستطيع أحد أن يفسر لي عن أي حروب دفاعية تكلم السيد نصرالله؟ ومن كلفه بشن حروب دفاعية باسم اللبنانيين؟".[/rtl]