[rtl]اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط أن لا خيار أمام دروز سوريا إلا الانضمام إلى الثورة، فيما دعا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروزفي لبنان (نعيم حسن)، دعا الدروز لـ "منع كل العابثين من زرع الشقاق بينهم".

وبادر (جنبلاط) إلى توجيه نداء الى الموحدين الدروز في سوريا، ووصفهم بـ"الحماة التاريخيين للثغور العربية، أحفاد سلطان باشا الأطرش" .
جنبلاط وجه التحية إلى الفصائل المقاتلة على الانتصارات التي حققتها وتحققها على النظام السوري في المناطق السورية، لا سيما في منطقة إدلب، ورأى أن الخيار الوحيد، الصائب والمتاح، أمام الشعب العربي السوري، ومنه "العرب المسلمون الموحدون الدروز هو الانحياز الى جانب أبناء شعبهم وحريتهم والانضمام الى ركب الثورة لأجل سوريا جديدة عربية وديموقراطية، كما فعل أبناء إدلب الذين يعيشون بكرامة في أرضهم وبين شعبهم". واعتبر أن أي كلام آخر أو نداءات أخرى لا تعبر عن حقيقة الامور ولا تقع في موقعها الصحيح ويجب عدم أخذها بعين الاعتبار.

بدوره أكّد النائب اللبناني مروان حماده أنه "بينما يساهم الوزير وليد جنبلاط، بعزيمته المعهودة وإطلاعه الواسع، في إغناء المحكمة الخاصة في لبنان (التي كان له الفضل الكبير في إنشائها) بشهادة ستكشف الحقائق وتدعم الحق وتزهق الباطل، يقوم الشعب العربي السوري، على جبهة أخرى، بدكّ آخر صروح النظام الأسدي والاطاحة برموزه المجرمة".

وتابع: "إننا كأعضاء في جبهة النضال الوطني واللقاء الديموقراطي، نعبّر عن اعتزازنا ودعمنا الكاملين لنداء وليد جنبلاط الذي يعبّر بأصالة عن رأي ومشاعر الموحدين في جبل لبنان. لقد حان الوقت لبعض الدروز في سوريا ان يتحرروا من أغلال النظام البعثي الذي سطا عليهم وعلى وجودهم وألغى كل مبادرة سياسية لهم وكل رأي حر فيهم، وأطاح رموزهم التمثيلية والعسكرية والثقافية والأكاديمية، بل والعائلية والروحية، لحساب حفنة من مأجوري المخابرات ومن منظّري "تحالف الأقليات" الخوارج عن فكر شكيب ارسلان وسلطان الأطرش وكمال جنبلاط، والمتنكرين لشبلي العيثمي وفهد الشاعر وسليم حاطوم وغيرهم وغيرهم"..
.[/rtl]