[rtl]ارتكبت طائرات قوى التحالف الذي تقوده الولايات المتحد مجزرة مروّعة في قرية بير محلي السورية بريف حلب الشرقي، جرّاء عدد من الغارات الجوية التي كان من المفترض أن تكون ضد مواقع لتنظيم داعش، حيث استشهد ما يزيد على الـ 60 شخص مدني بينهم أطفال ونساء.

وأفادت مصادر ميدانية أن المجزرة وقعت في قرية بير محلي قرب صرين في محافظة حلب، وأسفارت الغارات التي شنتها الطائرات عن وقوع عدد كبير من الضحايا وصل في آخر الإحصاءات إلى 65 مواطناً مدنياً بين شهيد ومفقود.

وحسب ناشطين من المنطقة نفسها، فإن من بين الشهداء سبعة أطفال وتسع نساء و13 مفقوداً.
وتخضع هذه القرية لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي، حيث تنفذ طائرات قوى التحالف غارات جوية يومية تستهدف مواقع وتجمعات للتنظيم، وفي هذه الضربات التي شنّت قبل يومين، لم يسقط أي قتيل من عناصر التنظيم، حسبما أشارت مصادر حقوقية متابعة، ولذلك يطالب النشطاء بإجراء تحقيق عاجل وجدي بالحادثة التي راح ضحيتها العشرات، حيث ترفض الجهات الحقوقية قصف المناطق المدنية بحجة وجود عناصر لتنظيم داعش.

ولا تعتبر هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها طيران التحالف، بالخطأ، تجمعات للمدنيين في سورية، فقد طلبت وزارة الدفاع الأمريكية قبل مدة أدلة على وجود شهيدين في مدينة منبج، بعد إعلان وكالات إخبارية عديدة سقوط شهيدين بقصف شنته طائرات التحالف استهدف مطحنة المدنية، وقد وعدت وزارة الدفاع الأمريكية في وقتها بالتحقيق في الحادثة بعد أن تم تزويدها بالأدلة، ولكن لم يصدر أي شيء حتى الآن، حسب نشطاء حقوقيين.

الجدير بالذكر أنه منذ بدء ضربات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش وصل عدد الشهداء المدنيين الذين سقطوا نتيجة القصف 66 مدنياً، واليوم في ضربة واحدة وصل العدد إلى 65 ولم يكن هناك أي قتيل للتنظيم الإرهابي في القصف.[/rtl]