#قصه #أعجبتنى #فنشرتها #على #موقع #صن_سيت :

يقول كنت سهران على الانترنت وأستمع إلى الأغاني
وفجأة سمعت صوت الأذان اوقفت الأغنية في انتظار إنتهاء الأذان،
لكن اثناء إستماعي للأغاني احسست أن صوت المؤذن غريب قليلآ!!
انتهى الأذان شغلت الأغنية من جديد لكن بقيت حائرآ من صوت الأذان!!
بعد 20 دقيقة سمعت صوت احد يصرخ لكن الصوت كان عالي وشديد
خرجت أجري إلى الشارع فوجدت أن الناس كلها هرعت إلى الخارج
وكلهم مستغربون وينظرون إلى السماء، فأخذت أسأل الجميع ماذا هناك؟؟ لكن لا أحد يجيب حتى ركضت إلي أبي وهو يقول:
الشمس شرقت من الغرب باب التوبة لقد أقفل يابني..
أحسست أن كل أجهزة جسمي توقفت بعدما سمعت هذا الكلام،
لم أعلم بعدها ماذا أعمل أجري مع الناس كالمجنون وأتوسل الناس:
أعطيني حسنة أعطيني حسنة لكن لا أحد يكترث لأحد
لا أبن ولا أبنة ولا الزوج ولا الزوجة .
في تلك اللحظات رن في أذني صوت واحد فقط.قوله تعالى:
((فإذا جاءت الصاخة - يوم يفر المرءمن أخيه - وأمه وأبيه - وصاحبته وبنيه - لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه)).
ذهبت لأكلم أمي التي كانت تحبني لكنها لم ترد علي..
--
كان هذا مجرد حلم لكنه سيكون ذات يوم حقيقة فربما غدآ أو بعد غد .
من يدري لا أنا ولا أنت فيا ترى ماذا اعددنا له ؟
سؤال لي ولكم ولكل واحد يرى هذه الرسالة ؟
ماذا اعددت إلى يومك هذا ؟ ماذا أعددت إلى قبرك؟
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة وارزقنا الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب واغفر لنا اللهم وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
أنا وكل من قرأ هذه الرسالة وساهم في نشرها. اللهم آمين..