[rtl]شهدت الغوطة الشرقية قرب العاصمة أضخم عرض عسكري للثوار بعد تخريج الدفعة السابعة عشر من دورة الإعداد الجهادي شهدت تخرج أكثر من 1700 مقاتل التي أقامها جيش الإسلام بقيادة زهران علوش. وتعتبر تلك رسالة لها معان عديدة خاصة بعد عودة (علوش) من تركيا بعد مشاورات هناك قبل أنها بخصوص اقتراب تدخل عسكري عربي- تركي في سوريا. 

وتخرج في الدورة المذكورة عدد من الاختصاصات: سرايا الاستطلاع- سرايا الاقتحام- سرايا التخطيط والهندسة- سرايا الدفاع الجوي- سرايا م.د- سرايا الانغماسيين والمؤازرة. 
وبعد نهاية العرض العسكري ألقى قائد جيش الإسلام كلمة وجهها للمقاتلين المتخرجين وشدّ من أزرهم, وقال بأن العالم كله تآمر على ثورة الشعب السوري, واعداً إياهم بالنصر من عقر فسطاط المسلمين الغوطة الشرقية. وحث المقاتلين بالسير على النهج الصحيح في الجهاد. 

وفي رسالة خاصة إلى إيران, توعدها زهران علوش بتدمير دولة (فارس) كما دمرها الرسول محمد (ص) والصحابي عمر بن الخطاب, وأضاف: "لن تقوم لها قائمة ما دامت لنا عين تطرف, وما دام لنا قلب ينبض, سنقاتلهم وندمر حصونهم وندمّرهم".

وتشير التوقعات بعد هذا العرض إلى اقتراب معركة (دمشق), ويعتبر هذا العرض العسكري تجهيزاً لها, فبعد أيام من تواجد زهران علوش في تركيا, يشرف على تخريج 1700 مقاتل في الغوطة على بعد كيلومترات فقط من وسط العاصمة دمشق.[/rtl]