من هنا بدأت الحكاية .
عبد الحميد الثاني .. الخليفة العثماني . 27أبريل 1909
أخر خليفة للمسلمين . كان قياديا بمعني الكلمة يهتم بالاسلام والمسلمين . وفي عهده بدأت هجرة اليهود الي فلسطين . والتي رفضها رفضا قاطعا .
رغم ما كانت تمر به تركيا حينها من تدهور إقتصادي حتي اطلقوا عليها الغرب المرض . وقدموا له اليهود كل الاغراءات المادية لكي يترك لهم في المقابل قطعة من فلسطين .
ولكنه رد عليهم في خطابات شديدة اللهجة بأن الارض ملك للامة الاسلامية وخاطبهم بعدم الهجرة .

وانهم باستطاعتهم العيش في اي مكان بتركيا . وعلي الرغم من تمتعهم بالامان وعدم المساس بهم الا ان اطماعهم لم تتوقف . وراحوا يكيدون للسلطان عبد الحميد .
لإزاحته من الحكم . واستعانوا ببعض القيادات التركية في ذلك . . وبدأت محاولات الاغتيال للسلطان مرات عديدة . لم تفلح حتي نجحوا في اسقاطه عن الحكم . في 1909 .
وخرج بطريقة مهينة . وتم وضعه تحت الاقامة الجبرية حتي فارق الحياة 1918 . دون ان يعلم شيئ عن ما يدور خارج قصر يمتلكه اليهود ....
هذا وأنظر كيف يتفننون في الازلال . وايضا كيف يصلون الي الهدف بأي الوسائل . من هنا يأتي الخضوع ..