[rtl]تواردت أنباء عن هروب زعيم تيار بناء الدولة لؤي حسين ونائبته منى غانم اللذين يعرفان بانتمائهما لما يسمى "المعارضة تحت سقف الوطن"، فيما ألمحت صفحات تابعة لأعضاء تيار بناء الدولة وصول الأخير إلى تركيا "تهريبا" وذلك بعد زيارة منسقة مع بعض القوى الكردية إلى مدينة رأس العين، وفق ماأكده أنس جودة العضو في تيار بناء الدولة.

وقال (جودة) معلّقاً على صفحته في (فيسبوك): "تناهي إلى علمي أن رئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين ونائبته منى غانم قد وصلا إلى الأراضي التركية تهريبا وذلك بعد زيارة منسقة مع بعض القوى الكردية إلى مدينة راس العين".

وتبرأ (جودة) من هروب زعيم حزبه: "إني أنكر علمي بالزيارة وبالهروب إلى تركيا وأستهجن هذا التصرف الفردي من السيد حسين والسيدة غانم وأعلن عدم مسؤوليتي وتبرؤي من أي قرار أو تصرف أو لقاء يقوم به المذكوران وليس لي علاقة به أبدا".

وكان (حسين) كتب على صفحته في وقت سابق "أقوم بزيارة، منذ يوم الخميس، لمنطقة الجزيرة للاطلاع على تجربة الإدارة الذاتية وكيف تسير الأمور في هذه المنطقة وفي مدن القامشلي وعامودا ورأس العين (سيري كانيه) في غياب النظام أمنيا وعسكريا عنها...أنا معجب بما يقوم به أبناء هذه المنطقة بجميع مكوناتها وأتمنى لهم النجاح في الحيلولة دون أي انقسام مجتمعي وفي تثبيت حرية وكرامة جميع المواطنين في المنطقة".

وكانت صفحات إخبارية نقلت عن إذاعة “شام إف إم” الموالية للنظام خبراً يفيد "بفرار رئيس تيار بناء الدولة السورية المعارض لؤي حسين من سوريا إلى تركيا عبر المنافذ غير الشرعية علماً أنه كان ممنوعاً من السفر على ذمة قضية جنائية".

وكانت محكمة الجنايات الثانية بدمشق "التي يديرها النظام" رفضت أوائل هذا الشهر طلب المحامي (باسل مانع) لرفع منع سفر موكله (حسين)، وذلك بالتزامن مع (منتدى موسكو)، حيث أن روسيا دعت رئيس تيار بناء الدولة لحضور (المؤتمر) الذي عقد في السادس من الشهر الحالي، إلا أنه أعلن عدم مشاركته بسبب حظر السفر المفروض عليه من قبل موسكو.

وإذا ماتم تأكيد هروب (حسين) إلى تركيا، فإنه بذلك يكون قد خطط لزيارة مناطق في الجزيرة بهدف الهروب من سورية.[/rtl]