[rtl]قالت مصادر إعلامية أن عدة وفيات بإنفلونزا الخنازير سجلت في مدن وقرى الساحل السوري، خلال الأيام الماضية، فيما أكد ناشطون وصفحات ثورية أن عدد المصابين بالمرض تجاوز المائة، كما تم تسجيل إصابات بإنفلونزا الطيور أيضاً.

وقالت شبكة شام الإخبارية أن "المرض" يجتاح مدن الساحل، ومنها طرطوس، حيث خلف هناك عدة وفيات، وسط إنكار النظام لهذه الإصابات التي وصلت للمئات؛وأضافت الشبكة " أنه منذ الثامن من الشهر الجاري أعلنت مديرية الصحة في طرطوس عن وفاة شخصين وإصابة 15 شخص أخرين، لكن المديرية سحبت الخبر من التداول بعد نشره".

ونقلت مواقع إخبارية نقلاً عن أطباء في طرطوس ، وفاة سبعة أشخاص حتى أمس الاثنين في اللاذقية وطرطوس، بالإضافة إلى وجود عشرين إصابة بمرض انفلونزا الطيور، منها خمس بمشفى الباسل بطرطوس، وأربع حالات في مشفى القرداحة إحداها طفلة بالسابعة من عمرها، وأن المصابين يتركزون في مدن (اللاذقية وطرطوس وجبلة وبانياس والقرداحة).

وقل أحد الأطباء لموقع (الجزيرة)، إن مضادات الإنفلونزا تكاد تنفد من مشافي الساحل السوري، مضيفا "رفعنا عدة طلبات لوزارة الصحة نطلب رفدنا بالمزيد منها، لكن لم يتم الرد علينا، اتصلت شخصيا بمعاون الوزير الذي قال لي حرفيا (من أين لي بالدواء؟ كل المحافظات تطلبه، هرّبوه، دبروا حالكم)".

وكانت وكالة سانا التابعة للنظام قالت الأسبوع الماضي، أن شخصين من محافظة (السويداء ) توفيا بفيروس "اتش1ان1؟ المسبب لإنفلونزا الخنازير في آذار الماضي، وأن هناك ست حالات اشتباه بالمرض.
وانتشرت أنفلونزا الخنازير خلال العامين 2009 و2010 بعدما ظهرت في وسط المكسيك، وتفشت في مختلف أنحاء العالم. وقدر باحثون من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن 284 ألف شخص توفوا بالمرض في غضون 12 شهرا؛وإنفلونزا الخنازير هو أحد أمراض الجهاز التنفسي ، وعادة تكون أعراض العدوى مشابهة لأعراض الإنفلونزا الشائعة كاحتقان البلعوم وارتفاع حرارة الجسم وإرهاق وآلام في العضلات وسعال وصداع.[/rtl]