[rtl]نقلت صحيفة (الأخبار) اللبنانية المؤيدة للنظام خبراً عن توقيف (منذر الأسد) ابن عم بشار الأسد, بعد استنفار أمني شهدته مدينة (اللاذقية) خلال الأسبوع الماضي لـ"إحضاره موجوداً", بحسب الصحيفة. 
وفي محاولة منها لإظهار الأمر بمظهر الحرص على "تطبيق القانون" من قبل رئيس النظام حتى لو مس أحد أقاربه، زعمت المصادر أن منذر متورط في "أعمال منافية للقانون"، وأن والأمر صدر من قبل بشار بتوقيفه، حيث طوقت عشرات سيارات الأمن القادمة من دمشق, (مشروع الزراعة) في اللاذقية، والذي يقطنه العلويون، وحيث يقيم منذر الذي كان متخفياً عن الأنظار في محاولة منه للهرب.

التآمر على أمن البلاد
وتابعت الصحيفة نقلاً عن مصادرها أن منذر قد يكون متورطاً في قضايا تتعلق بالتآمر على أمن البلاد, وفسرت ذلك بأنه كان على تواصل مععمّ بشار (رفعت الأسد) الموجود خارج سوريا منذ عقود, بعد أن حاول الانقلاب على أخيه حافظ الأسد وقتها. لكن حجم الانتشار الأمني الكبير الذي سبق توقيف منذر وتزامنه مع توقيف عشرات الأشخاص الآخرين، يشيران إلى وجود أمر أخطر من محاولة تزوير لوضع يده على أملاك شقيقه فواز المتوفى منذ شهر. 
وسرت شائعات داخل اللاذقية تتحدث عن الاشتباه في أن منذر يترأس عصابة للخطف في اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة وقد يكون ذلك سبباً في اعتقاله. 

تصدعات متزايدة! 
يذكر أن عائلة الأسد التي تضم العديد من أبناء عمومة بشار وماهر الأسد، تواجه منذ سنوات مصائر مريعة... وعمليات تصفية تتم في ظروف غامضة، وغالباً ما تنسب للثوار، لتصوير الأمر على أنه "استشهاد" من أجل الوطن... فقد لقي خلال العامين الأخيرين ثلاثة من أبناء عمومة بشار هم: (هلال، ومحمد توفيق، وفواز) مصرعهم... كما أن دريد وهو الابن الأكبر لعمه رفعت، يعتقد أنه دخل في صراع مع آل مخلوف (أخوال بشار وماهر) حيث وصفهم على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فسيبوك) مؤخراً، بـ "الزعران"! [/rtl]