[rtl]في لحظة تفاعل إنساني، تثيرها القصص الاجتماعية المتعلقة بمآسي الأطفال ومخاوفهم، ناشد مذيع ألباني يعمل في محطة (Ora news) وعبر أورينت نت كل من يعرف عنوان أو الأسم الكامل لعائلة الفتاة التي تبلغ من العمر 4 سنوات والتي ظهرت على صفحة جريدة الديلي ميل البريطانية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وعلقت الصحيفة أن الفتاة ظنت الكاميرا الموجهة صوبها سلاحا فرفعت يديها خوفا ورعبا.
وقال المذيع (Besmir Metani) لأورينت نت أن الصورة أبكته لأنها مؤثرة جدا وتختصر كل الرعب الذي مر به الأطفال في سوريا.

ورغم أن بعض مواقع التواصل كشفت أن صورة الفتاة التقطت في مخيم اطمة على الحدود السورية التركية إلا أن المذيع الالباني طلب تفاصيل أكثر عن العنوان لأنه ينوي جلب الفتاة وأهلها إلى البانيا.
وقال: (إذا جلبتهم إلى البانيا بالتأكيد سأؤمن لهم منزلا وعملا لوالد الطفلة، ولن أجعلهم يحتاجون أي شيء).
وعن الصعوبات الاجرائية التي يمكن أن تواجهه في موضوع نقل العائلة إلى البانيا أكد (Besmir) أنه سيحدث وزير الخارجية الألباني عن وضع العائلة في حال أي اشكال.
وختم حديثه قائلا: (أتمنى أن يوافيني أحد ومن خلالكم بعنوان العائلة وكيفية التواصل معها، وبأسوء الأحوال أنا أذهب أليهم واساعدهم حتى ولو كانوا بأي مخيم سوري على الحدود).

وكان المصور التركي الصحافي (عثمان صغيرلي) قد التقط الصورة للطفلة في مخيم أطمة للاجئين السوريين على الحدود السورية مع تركيا في كانون الثاني/ ديسمبر الماضي، حيث تعيش هناك مع والدتها وأشقائها الثلاثة في المخيم بعد مقتل والدها في مذبحة بمدينة حماة عام 2012.

وبحثت وسائل الإعلام التركية عن أصول الصورة، وقال بعضها إنها تعود لطفل وليس طفلة يعيش مع أسرته في مخيم أطمة، ولكن المصور صغيرلي أكد في حديث لـ”بي بي سي” أن من يظهر في الصورة التي التقطها طفلة.. ومنذ ذلك الوقت شغلت الصورة بدلالاتها الإنسانية القوية، رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أعادوا نشرها عبر آلاف المرات على صفحاتهم الشخصية، وسلطت أكثر من وسيلة تواصل الضوء عليها، باحثة عن معلومات تكمل القصة الناقصة في ثنايا حزن الصورة وحوف الطفلة! [/rtl]