[rtl]طالب مفتي الأسد (أحمد بدر الدين حسون)، قوات النظام بإبادة الأحياء المحررة التي تخضع لسيطرة الثوار في حلب، معتبراً أن موقف النظام في المدينة هو "موقف دفاعي، ويجب البدء بالهجوم"، وحول مصير مدينة إدلب، توعد (حسون) بأن قوات النظام ستعيد سيطرتها على المدينة قريباً، كما أن مدينة "بصرى الشام" ستعود إلى "الوطن"، ثم حلب بعدهما بأيام.

وقال (حسون) في لقاء بُثّ على شاشة تلفزيون النظام، أن كل منطقة يخرج منها الإرهاب ستكون هدفاً، مهدداً الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأنه سيحاسب على دعمه "الإرهاب" في سوريا، قائلاً" سيسجل أردوغان ومن معه هم من دمروا سوريا وقتلو ابنائها وسنحاسبهم".

وتزامن كلام حسون مع قصفٍ هو الأعنف منذ أشهر على أحياء حلب المحررة، حيث ارتكبت طيران النظام 3 مجازر كان أقساها في حي المعادي، بعد أن استهدف بصواريخ فراغية السوق الشعبي هناك، ماأدى إلى استشهاد 25 مدنياً وإصابة أكثر من 30 آخرين بينهم أطفال، كما ارتكب طيران النظام الحربي مجزرة مماثلة في حي الشعار، عندما استهدف مبانٍ سكنية فيه، ماأدى لاستشهاد 5 مدنيين على الأقل وإصابة آخرين، وقالت صفحات ثورية أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على منطقة السويقة، ومنطقتي ساحة الملح، وجبة القبة في حي باب النيرب ما أدى لاستشهاد 4 مدنيين وإصابة 3 آخرين. وشمل القصف أيضاً قسطل الحرامي والمرجة ومعظم الأحياء المحررة.

وأصدرت مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الخاضعة لسيطرة الثوار، بياناً حثت فيه سكان حلب، بالتزام المنازل والطوابق السفلية وذلك لتكثيف النظام قصفه تجمعات المدنيين سواءً في الأسواق أو الأماكن العامة.

وكانت شبكة " المحتلة نيوز" الشبكة الإعلامية الوحيدة العاملة في مناطق سيطرة النظام ، قالت أن حي السليمانية ذو الأغلبية المسيحية تعرض ليل أمس الجمعة للقصف بصواريخ "مجهولة المصدر " أحدثت انفجاراً عنيفاً و دماراً واسعاً مكان سقوطها ، وقتل على أثرها ثمانية مدنيين و سقط عدد من الجرحى بحسب بحسب ماذكرت الشبكة.

و قالت صفحات موالية للنظام تعليقا على قصف حي السليمانية أن "الإرهابيين أطلقو صاروخ مضاد للطيران نوع "تاو" مستهدفين طائرة حربية نظامية كانت تستهدف حي باب الحديد ما أدى الى انحراف الصاروخ المضاد وسقوطه في حي السليمانية محدثا هذا الدمار” حسب زعمهم ، لكن صفحات الناشطين دحضت إدعاءات الصفحات الموالية بسبب ماأحدثه الصاروخ من دمار، حيث أكدوا أن النظام استهدف الحي بصاروخ "فيل" الذي بات يستخدمه مؤخراً، وهومن أقوى الأسلحة التي عمد النظام على تقليد صناعتها في مصانعه (معامل الدفاع)، بإشراف خبراء وأمنيين من ميليشيا حزب الله (حالش) ويعادل انفجاره ضعفين لانفجار برميل متفجر الذي تلقيه المروحيات، وأربعة أضعاف انفجار صاروخ فراغي الذي تلقيه المقاتلات الحربية (سوخوي وميغ), ويطلق عليه النظام وجنوده تسمية (زئير الأسد) فيما أطلق عليه الثوار تسمية (الفيل) بسبب صوته القوي وحجمه الضخم[/rtl]