[rtl]جرت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الاسد جراء محاولة الاخير التسلل الى التلول التي تقع بين قريتي (أم ولد) و(الكرك الشرقي)، حيث رد الثوار عليهم باستهداف معاقلهم في مطار الثعلة العسكري براجمات الصواريخ وتمكنوا من التصدي لهم، بحسب ما أوردت شبكة شام الإخبارية.

وألقى الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على بلدتي الكرك الشرقي وبلدة كفرشمس وأم ولد ما أدى إلى سقوط جرحى في ام ولد بينهم أطفال، في الوقت الذي تستمر فيه محاولات الثوار للسيطرة على بلدة (جدية) والكتيبة العسكرية الموجودة فيها، حيث قاموا باستهداف معاقل قوات الأسد داخل البلدة وكذلك (الكتيبة) براجمات الصواريخ، في حين جرت اشتباكات متقطعة على أطراف حي المنشية بالترافق مع قصف مدفعي استهدف الأحياء المحررة، كما تعرضت بلدات كفرشمس وام ولد والكرك الشرقي والمسيفرة ومدينة داعل وبلدة اليادودة لقصف مدفعي عنيف استهدف منازل المدنيين.

وناشد أحد الناشطين في صفحات التواصل الاجتماعي جميع قادة الجيش الحر وكافة الفصائل والتشكيلات في حوران فصائل الجيش الحر في حوران بوضع حواجز تفتيش على جميع مداخل البلدات والمدن والقرى، والتدقيق في هوية الداخلين والخارجين من المناطق المسيطر عليها من قبل النظام في مدينة درعا وإزرع الصنمين وخربة غزالة وغيرها، مؤكداً أن "بعض العناصر التابعة للنظام يتنكرون بالزي المدني في محاولة للدخول على بعض البلدات للتحضير لعمل مجرم".

كما طالب بمنع تجمع السيارات في الأماكن العامة على مسافة لاتقل عن 300 متر حفاظا على أرواح المدنيين وخاصة أمام الجوامع والمدارس والمشافي والساحات والأسواق العامة.

وتتلقى مليشيات الأسد هزائم متتالية في حوران، حيث خسرت عدة أماكن مهمة استراتيجيا، كان آخرها هزيمته الكبرى في بصرى الشام، بعد أن تلقى ضربات موجعة من الثوار أدت إلى إجبار جنوده ومرتزقته ومليشياته الشيعية على الفرار[/rtl]