[rtl]ناشد المكتب الطبي الموحد في مدينة دوما جميع المنظمات الإنسانية الدولية ببذل أقصى جهودها لتأمين مستلزمات تشغيل نقطة الغسيل الكلوي المهددة بالتوقف عن العمل خلال أقل من شهر، الأمر الذي يشكل تهديدا مباشرا لحياة المرضى.

وأشار الطبيب أبو حمزة والذي يعمل في المركز الطبي بدوما: "أن المركز هو الوحيد الذي يعالج مرضى القصور الكلوي في الغوطة الشرقية، حيث يستقبل حوالي 25 مريضا شهريا، ويجري 30 جسلة علاج أسبوعيا بشكل مستمر منذ عامين ومن دون توقف، ولكن خلال الأسابيع القادمة سوف تنفذ المواد الطبية، وهذا الأمر قد يكون سببا في وفاة العديد من المرضى في حال لم يتلقوا العلاج خلال مدة أقصاها 50 يوما".

وتابع: "المشكلة تكمن في تأمين مواد الغسيل وهي حمض وبيكربونات وفلاتر وأبر، إضافة للأدوية الفموية وحقن الإيبوتين والتحاليل المخبرية غير الروتينية، فنحن في المركز نحاول مباعدة جلسات الغسيل الكلوي لكل مريض لتوفير أكبر قدر ممكن من الأدوية ريثما تسمع أحد المنظمات الإنسانية استغاثاتنا".

وناشد الطبيب أبو حمزة عبر أورينت نت جميع من يستطيع أن يقدم المساعدة لإنقاذ المرضى من الموت المحتم أن يتواصل مع المكتب الطبي الموحد في دوما، معتبرا أنه من واجب المنظمات الإنسانية الدولية أن تقدم العلاج لهؤلاء المدنيين المحاصرين.

واعتبر الناشط بلال أبو صلاح: "أن نظام الأسد يحاول بكافة الوسائل الممكنة فرض حصار خانق على الغوطة الشرقية ومنع إدخال أي أنواع من الأدوية والمساعدات الطبية، ولا يسمح للمنظمات الإنسانية بالدخول، فالغوطة حاليا يوجد بها مئات الحالات المزمنة والتي تحتاج إلى أدوات طبية متطورة وأدوية وهي مكلفة للغاية، وفي حال لم يتلقى المريض العلاج بشكل متواصل سوف يكون مصيره الموت، فلماذا لا تضغط المنظمات الدولية على نظام الاسد لإخراج هؤلاء المرضى".[/rtl]