[rtl]يبدو أن قضية مديرة الأخبار في قناة "الجديد" الممانعة ونجل حسن صرالله "جواد" تتفاعل بشكل مثير لدرجة أن البسام قامت بتقديم إستقالتها من المحطة المذكورة كونها، وبحسب موظفين من داخل القناة أكّدوا لموقع "اورينت نت" أن البسام لم يرق لها الدخول في سجال ضد حزب الله ونجل "مثلها الأعلى في الحياة حسن نصرالله".

وبحسب هذه المعلومات انه وعلى خلفية مقدمة نشرة الأخبار التي أذيعت يوم الأحد وكان فيها نوع من النقد المبطن إلى سياسة إيران في اليمن وفي المنطقة ودعمها لجهات مسلحة لم يكن من خاطر البسام التي تنتمي لمذهب نصر الله كما انها من مؤيديه حتى الموت غير أن صاحب المحطة تحسين خياط وبطلب منه والحاحه الشديد قامت البسام بكتابة هذه المقدمة فما كان من نجل نصر الله سوى التهجم بطريقة صبيانية على المحطة وعلى جميع العاملين فيها فهم يريدون من المحطة (أي حزب الله) ان تبقى تحت جناحهم وتنفخ بهم ليلا نهارا بإعتبار أنهم آلهة على الأرض ولا يحق لأجد إنتقادهم، وانهم على حق دائما وما يحصل في سوريا هي ليست ثورة بل عمل صهيوني ولكن بالنسبة إلى اليمن فيحق لمسلحين متطرفين الإنقلاب على الدولة.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي
والجدل الذي دار عبر حسابات التويتر وصفحات الفايسبوك لكلا الطرفين اي البسام ونصرالله أحرج الأولى أمام الحزب فقامت بتقديم استقالتها ولكن هناك من داخل المحطة من يقول أن مريم أخذت عطلة لفترة كي تستريح لكنها لم تستقِل فعلياً، في وقت لا يزال مناصري حزب الله وفريق 8آذار يشنون حربهم على الجديد التي كانت حتى قبل يوم الأحد القناة النظيفة والموضوعية والحنونة، غير ان بعد مقدمة نشرة الأخبار تحولت إلى دكان.

تجدر الإشارة إلى أن (وبحسب مصادر من القناة) أن رئيس مجلس إدارة القناة تحسين الخياط طلب من البسام إضافة بعض الجمل في المقدمة الأولى، من أجل انتقاد نصر الله، فرضخت، إلا أن المشكلة وقعت بعد طلب الخياط الرد على جواد نصر الله نجل امين عام حزب الله، على إثر ذلك هددت البسام بالاستقالة من القناة، مما أدى الى توتر الاجواء بينها وبين الخياط، فتركت مبنى القناة.

وكانت البسام قد عملت في المحطة المذكورة منذ 15 سنة وتسلّمت مهام إدارة الأخبار منذ 10 سنوات، ومعظم كتابتها كانت ضد سياسة 14 آذار وضد السعودية ودول الخليج، ومعظم مقدمات نشراتها كانت تتسم بالكراهية لهم وبالتبجيل لسياسة الحزب وإيران، وكان الأمر يتم برضا صاحب المحطة تحسين خياط... ولكن منذ بداية الأحداث الأخيرة في اليمن قرر عدم الوقوف مع إيران التي بدأ نفوذها يضعف في المنطقة أكثر وأكثر؛ لا سيما أنها تقحم ذاتها بحرب طائفية فقط كما فعلت في سوريا وربما قد حان الوقت لبعض الوسائل الإعلامية الإنتفاض ضدها الأمر الذي صدم حزب الله بعد صدمته من عاصفة الحزم.[/rtl]