[rtl]في تطور مفاجئ، قام (تنظيم الدولة) باقتحام بعض مناطق مخيم (اليرموك) المحرر بدمشق، والمحاصر من قبل نظام الأسد، واستولى على المنطقة الممتدة بين مسجد "فلسطين" و"فروج التاج"، وأفاد الناشطون أن داعش دخلت من جهة مدينة "الحجر الأسود" إلى المخيم.
وتمكن عناصر التنظيم من التسلل إلى المخيم عبر شارع "الثلاثين"، وتدور حتى الآن اشتباكات عنيفة بينهم، وبين الثوار في كتائب (أكناف بيت المقدس)وغيرها من كتائب الثوار بالمخيم. وقالت صفحة "يرموك نيوز" أن النظام بدأ باستهداف مناطق المخيم بالقصف العنيف لأماكن الثوار بالتزامن مع الاشتباكات بين الثوار وعناصر داعش. 
وكان القيادي في حركة "حماس" يحيى حوراني (أبو صهيب) تعرض للاغتيال في المخيم منذ أيام، بإطلاق الرصاص المباشر عليه، أثناء توجهه لعمله في مستشفى فلسطين المتواجد داخل المخيم، وأشارت بعض أصابع الاتهام إلى عناصر "داعش" المتواجدة في الحجر الأسود، أو إلى جهات فلسطينية أخرى متعاونة مع نظام الأسد.

فك حصار !!
من جهة أخرى عبرت مشاركات السوريين على صفحات التواصل الاجتماعي عن الدهشة من اقتحام "داعش" للمخيم المحرر والمحاصر بنفس الوقت، وقال المدون "مزمجر الشام" المتابع لشؤون الفصائل والحركات الاسلامية في تغريدة له: "تركت داعش قوات النظام خلف ظهرها و وجهت سلاحها نحو الفصائل المجاهدة فبدأت عملية عسكرية تستهدف السيطرة على مخيم اليرموك المحرر جنوب دمشق !".
بينما بدأ أنصار داعش بالتهليل لهذا "الانجاز" واصفين إياه بأنه "فك لحصار المخيم" بالرغم من أنهم اقتحموا الأماكن المحررة حيث الثوار، بينما النظام الذي يحاصر المخيم مازالت عناصره حيث هي، ولم يقتربوا منه، بل وبادر عناصر "داعش"، إلى نشر هاشتاغ (#الدولة_اﻹسلامية_تفك_الحصار_عن_اليرموك)!!. 

بعد الحصار ..داعش
وتخضع الأحياء المحررة في مخيم اليرموك لحصار كامل من قبل عناصر نظام الأسد والميليشيات الفلسطينية المتواطئة معه، كما أن الحالة الإنسانية في المخيم بالغة السوء بسبب الحصار الطويل الذي أنهك الفلسطينيين ولا سيما قطع مياه الشرب كذلك، كما شهد المخيم في الأشهر السابقة عدة حالات وفاة بسبب نقص الغذاء.
وتجدر الاشارة إلى أن أهم الفصائل المتواجدة في المخيم هي كتائب "أكناف بيت المقدس"، تنظيم جبهة "النصرة"، حركة "أحرار الشام الإسلامية" وجيش الاسلام.[/rtl]