المواضيع الأخيرة
» قالب جعل البيانات اعلى الموضوع لاحلى منتدي
أمس في 22:44 من طرف sarab

» رحلة الكروز العائليه
أمس في 19:38 من طرف الادارة العليا

» قصة جميلة بتصرف جميل
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:57 من طرف اوشين

» كود اخر المواضيع الحصرى 2016
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 19:17 من طرف medoman2020

» حصرى كود تومبيلات اخر المواضيع بصورة العضو فى اخر مساهمة
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 19:15 من طرف medoman2020

» واليكم قالب الاحصائيات الجديد
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 19:12 من طرف medoman2020

» إحالة مدرس للتحقيق لإساءته للدولة بقنا
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 17:01 من طرف نهال

» القبض على 9 أشخاص بينهم سودانيان بتهمة التنقيب عن الذهب بقنا
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 16:57 من طرف نهال

» الاستايل الحصرى لاحلى منتدي 2018
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 15:57 من طرف medoman2020

» ستايل اكثر من خيال لاحلى منتدي بعد تحويله من vb
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 15:35 من طرف medoman2020

قم بالاعجاب لصفحة موقع صن سيت على الفيسبوك ليصلك كل جديد ...
اشخاص فى صن سيت
مشاهدة المزيد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 15 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 15 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1792 بتاريخ الأحد 29 يناير 2017 - 11:31
ألــــوان الرتــــب
الإدارة العليا
المدير العام
رئيس المشرفين
مشــــرف
عضــــو
اعلان ممول
هل صليت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم . اليوم ؟




معضمية الشام 1: حصار ودمار.. المدينة التي عجز الأسد عن إركاعها!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

معضمية الشام 1: حصار ودمار.. المدينة التي عجز الأسد عن إركاعها!!

مُساهمة من طرف رشيد في الإثنين 16 مارس 2015 - 22:02

كانت مدينة معضمية الشام من أكثر الساحات سخونة في مواجهة النظام منذ بدايات الثورة، وهي المدينة الواقعة في خاصرة دمشق الغربية وعلى خط التماس الأول، ومحاطة بمقر الفرقة الرابعة ومطار المزة العسكري ومساكن السرايا، وداخل صندوق مفتوح من التحصينات في موقع متقدم حتى عن موقع مدينة داريا، التي تأتي بعد المعضمية في قسوة المواجهة والتماس مع مواقع النظام العسكري، ولهذا كانت المعضمية الخبر الإعلامي والحدث الأبرز في الثورة، فثورتها لم تولد من فراغ إنما من واقع تمتزج فيه آلام ومظالم الماضي بصور الحاضر.

ويكشف (محمد نور) الناشط في المركز الإعلامي بالمعضمية، عن تفاصيل (الهدنة) مع النظام ونتائجها الكارثية بسبب محاولات النظام التلاعب في تطبيق بنودها، فمنذ تاريخ 25/12/2013 أعلن الاتفاق على بدء مفاوضات هدنة بين النظام والمعارضة في المعضمية، وتشمل وقف إطلاق النار وفتح الطريق أمام الغذاء والأدوية، ولكن لم يدخل للمدينة حتى كتابة هذا التقرير إلا حوالي 30000 نسمة، في حين لا يزال المعبر الوحيد للمدينة مغلقاً في محاولة من نظام الأسد لنزع السلاح الذي لطالما حمى المدينة وأهلها.

أوضع معيشية قاهرة
خلال الأشهر الماضية تم السماح بإدخال مواد غذائية ولكن بكميات محدودة، حيث يعمد النظام في كل فترة من الزمن على إغلاق الطريق لعدة أيام من أجل استنفاذ أي شي كان من الممكن تخزينه.

بالنسبة للطحين فقد تم منع افتتاح الأفران حتى اليوم، وذلك منعاً للأهالي من الحصول على مخزون من الطحين في حال تمت محاصرة المدينة مرة أخرى، بينما سمح بإدخال الخبز بكميات لا تكفي العدد المطلوب.

يعاني الأهالي من وضع معيشي سيء جداً، فقد تم فصل معظم الموظفين في الدولة لمجرد انتمائهم لمدينة معضمية الشام ولا يزال هذا الأسلوب الطائفي مستمراً حتى اللحظة.

غلاء وبطالة تتجاوز 90%
يؤكد الناشط (محمد نور) أن نسبة البطالة في المعضمية تجاوزت 90% ناهيك عن الارتفاع غير المعقول في الأسعار، مما أحال معظم أهالي المدينة إلى ما دون خط الفقر، فالوضع الاقتصادي لا يسمح بإعادة ترميم المنازل المدمرة بالقصف أو إغلاق الفتحات التي أحدثتها القذائف في جدران المنازل وأسقفها، ويعيش الأهالي معاناة كبيرة نتيجة البرد ومنع إدخال المواد البترولية بشكل كامل باستثناء السوق السوداء التي وصل سعر لتر الديزل فيها إلى 8500 ليرة سورية بينما السعر الحقيقي يتراوح بين 1800 و2100 ليرة سورية.

عودة النازحين بدون منازل
عاد العديد من أبناء مدينة معضمية الشام بعد عقد الهدنة مع النظام، من مناطق النزوح والشتات إلى منازلهم التي هُجروا منها، جراء القصف الصاروخي والمدفعي من مقرات الفرقة الرابعة، وقد وجد أبناء المدينة أن منازلهم خاوية على عروشها، وأربعون في المائة من المنازل مدمرة تدميراً كاملاً، عدا الأعداد الهائلة في المباني التي تحتاج لإعادة إعمار من جديد.

أزمة طبية خانقة
تتفاقم أيضاً معاناة الكادر الطبي في ظل استمرار الحصار على المواد الدوائية، في ظل تزايد أعداد المرضى من المدنيين لاسيما الأطفال والشيوخ، واستنزاف معظم المواد الطبية المتواجدة في المشفى الطبي، ما يجعل الكادر الطبي أمام كارثة حقيقية مع كيفية تأمين الأدوية والمستلزمات اللازمة والضرورية لعلاج مرضاهم.

إضافة إلى ما سبق، تم منع دخول كافة الأدوية اللازمة للالتهابات أو لمعالجة الجروح، ومنعت الصيدليات الخاصة أيضاً من إدخال الأدوية لبيعها في المدينة.

هدم المآذن
خلال الحصار الجائر والقصف العنيف الذي يطال المدينة من جبالها المغتصبة والتي ترابض عليها دبابات الفرقة الرابعة، تم استهداف مآذن معضمية الشام من قبل الدبابات التي كانت تستهدف المساجد بشكل مباشر، وهو ما يفترض أن يوضح للعالم صورة الحقد الطائفي الذي يمارسه النظام المجرم.

ويبلغ عدد المساجد التي يتوافد إليها المصلون حالياً 7 مساجد، جميعها دون مآذن، وذلك نتيجة قصف النظام لها، كما أنها بنوافذ محطمة الزجاج.

تدمير المدارس
تعرض الجزء الأكبر من مدارس المدينة للتدمير الكلي بسبب العمليات العسكرية والقصف العشوائي لأكثر من 3 أعوام ونصف، حيث بلغ عدد المدارس المدمرة بشكل كامل 8 مدارس، وبشكل جزئي 7 مدارس، في حين بقيت بعض المدارس تحت سيطرة الجيش النظامي الذين اتخذها بدوره كمقرات له.
avatar
رشيد
فريق الادارة

فريق الادارة

اسم الدولة : : اللبنان
العمر : 31
عدد المساهمات : 2149
المعجبون بمواضيعى : 61

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

  • © phpBB | انشاء منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة
    الساعة الأن :