المواضيع الأخيرة
» بنرات جاهزة للكتابة عليها 2015
أمس في 8:12 من طرف MEZZOSS

» قصة حزقيل
أمس في 2:12 من طرف اسلام

» كافية للبنات فقط بدمياط
أمس في 2:08 من طرف اسلام

» طلب تكويد استايل
أمس في 1:46 من طرف اسلام

» قالب الاحصائيات الجديد 2016
الجمعة 20 أكتوبر 2017 - 4:13 من طرف دلوعة بكيفي

» مصيبة ولازم توصل لكل الناس..هااااام جدا
الأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 19:49 من طرف رحمة

» كود اظهار الزوار بجانب المتواجدين الان فى المنتدى
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 23:54 من طرف دلوعة بكيفي

» أروع أرتجال بين اب وابنه
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 18:07 من طرف رحمة

» عدد الأوعية الدموية والشرايين في جسدك
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 17:56 من طرف رحمة

» قصة اصحاب الجنة
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 17:49 من طرف رحمة

قم بالاعجاب لصفحة موقع صن سيت على الفيسبوك ليصلك كل جديد ...
اشخاص فى صن سيت
مشاهدة المزيد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 18 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1792 بتاريخ الأحد 29 يناير 2017 - 11:31
ألــــوان الرتــــب
الإدارة العليا
المدير العام
رئيس المشرفين
مشــــرف
عضــــو
اعلان ممول
هل صليت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم . اليوم ؟




معركة تكريت.. الجيش العراقي يطلب تعزيزات لطرد داعش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

معركة تكريت.. الجيش العراقي يطلب تعزيزات لطرد داعش

مُساهمة من طرف رشيد في الجمعة 13 مارس 2015 - 17:28

وقف هجوم لاستعادة مدينة تكريت العراقية فيما يبدو اليوم الجمعة، بعد يومين من توغل قوات الأمن العراقية وميليشيات شيعية في الأساس في مسقط رأس صدام حسين في أكبر عملية من نوعها ضد داعش.

وقال مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين إن القوات العراقية لن تتقدم حتى تصل التعزيزات إلى تكريت التي لا يزال تنظيم داعش يسيطر على نصفها تقريبا.
وحوّل المسلحون، الذين يستخدمون أساليب حرب العصابات، المدينة إلى متاهة من القنابل محلية الصنع والمباني الملغومة. كما يستخدمون القناصة لوقف تقدم القوات العراقية.
وقال هادي العامري، قائد منظمة بدر الشيعية، والذي يعد حاليا من أكثر الشخصيات نفوذا في العراق، إن نتيجة المعركة في تكريت ليست محل شك لكن القوات العراقية في حاجة إلى الوقت.
هذا وأبدت أميركا القلق حيال تقارير تحدثت عن إحراق مقاتلين شيعة منازل مواطنين في تكريت بالعراق بعد دخولهم مناطق في المدينة، وذلك وسط دعوات من رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بعدم ارتكاب أي انتهاكات أو عمليات انتقام من سكان المدينة، بحسب ما ذكرت قناة "العربية" اليوم الجمعة.
وتعهد رئيس الوزراء بمعاقبة الذين يرتكبون انتهاكات في تكريت، وذلك بعد تقدم القوات العراقية المشتركة بحذر داخل المدينة.
وفي تطور جديد، أعلنت ميليشات الصدر التي يتزعمها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أنها جهزت فرقة استطلاعية ستتوجه إلى مدينة تكريت، وستباشر مهامها اليوم الجمعة.
الميليشات قالت إن تحركها يأتي تلبية لنداء الصدر من أجل حفظ الأمن في تكريت بعد استعادتها من أيدي داعش.
وفي وقت سابق، طوق آلاف الجنود العراقيين مدينة تكريت في انتظار بدء الهجوم على مسلحي تنظيم "داعش" الذي وعد أمس الخميس بتحقيق انتصارات. وقلل التنظيم في تسجيل مدته 28 دقيقة بث الخميس على الإنترنت، باسم من سمي الناطق باسم داعش أبو محمد العدناني الشامي، من أهمية الخسائر التي تكبدها في الأسابيع الأخيرة في العراق.
وميدانياً، وصل نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة وفصائل شيعية مسلحة وأبناء عشائر سنية العملية العسكرية التي بدأوها في الثاني من مارس لاستعادة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، ومناطق محيطة بها. واستعادت هذه القوات تباعاً بلدات ومناطق محيطة، قبل أن تدخل الاربعاء الماضي حي القادسية في شمال تكريت (110 كلم شمال بغداد) الواقعة عند ضفاف نهر دجلة.

وقال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي في زيارة ميدانية لمحافظة صلاح الدين أمس الخميس إن القوات "شرعت في الصفحة الثانية" من الخطة. وأضاف "الوقت حقيقة ليس مهماً أمام الخسائر التي قد تتكبدها القوات. نحن حريصون جداً على أن تكون خسائرنا أقل ما يمكن، والوقت بيدنا. نحن أصحاب المبادرة".
ولم تقدم السلطات حصيلة لخسائرها منذ بدء العملية، وهي الهجوم الأكبر ضد التنظيم منذ سيطرته على مناطق واسعة في البلاد في يونيو.
تكريت مطوقة من كل الجهات
ومن جانبه، قال اللواء الركن في الشرطة بهاء العزاوي: "لا نريد أن نتسرع لأننا نريد تفادي وقوع خسائر"، وذلك خلال جولة في قرية البوعجيل الواقعة قبالة تكريت. وأضاف "تكريت مطوقة من كل الجهات".
وباتت البلدات والمناطق الواقعة شرق النهر، بيد القوات العراقية، وبينها العلم والبوعجيل والدور. ويمكن في البلدة مشاهدة شعارات لتنظيم داعش على الجدران، وقد كتبت فوقها عبارات مؤيدة للفصائل الشيعية.
وتقع تكريت على الضفة الغربية للنهر، ويتعين على الوحدات الهندسية تحضير جسور عائمة لعبور النهر بعد قيام التنظيم بتفجير الجسور لإعاقة تقدمها.
وتتمتع تكريت ذات الغالبية السنية، بأهمية رمزية واستراتيجية. فهي مسقط رأس الرئيس الأسبق صدام حسين، وفيها ثقل لحزب البعث المنحل الذي يعتقد أن بعض قادته في المدينة تعاونوا مع التنظيم في هجوم يونيو. كما تقع على الطريق بين بغداد والموصل (شمال)، أولى المناطق التي سقطت في يد التنظيم قبل أشهر.
ويرى محللون أن معركة تكريت اختبار لقدرة القوات النظامية والمسلحين الموالين لها على شن عملية عسكرية لاستعادة الموصل، ثاني كبرى مدن العراق، والتي شهدت انهيارا لقوات الأمن خلال هجوم يونيو.
avatar
رشيد
فريق الادارة

فريق الادارة

اسم الدولة : : اللبنان
العمر : 31
عدد المساهمات : 2149
المعجبون بمواضيعى : 61

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

  • © phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | مدونة مجانية
    الساعة الأن :