شركة فور يمنى


الرئيسيةصن سيتبحـثالتسجيلدخول


 


 
 
◄◄ صن سيت►► يحتفل بمرور 6 أعوام للمزيد إضغط هنا
اعلان : مطلوب مشرفين على أقسام الموقع إضغط هنا
جديد من صن سيت : جرب صن سيت ماسينجر للهواتف الذكية اضغط هنا
!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اخر وصايا الرسول صلي الله عليه وسلم تدمع العين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك صيدلية كاملة بين يديك
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ما هو السر في حذف "يا" النداء قبل الدعاء في القرآن؟
شارك اصدقائك شارك اصدقائك معلومات اول مرة تعرفها عن الرسول صلي الله عليه وسلم
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قصة وعبر
شارك اصدقائك شارك اصدقائك فضل صيام يوم الاثنين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قالب جعل البيانات اعلى الموضوع لاحلى منتدي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك عاجل : سوريا تباد من جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أخي الفاضل أختي الغالية هذه رسالة لكم
شارك اصدقائك شارك اصدقائك من سيدخل الجنة ؟
اليوم في 19:02
اليوم في 9:45
اليوم في 1:30
اليوم في 1:24
اليوم في 1:21
اليوم في 1:01
أمس في 20:41
أمس في 1:03
السبت 24 سبتمبر 2016 - 19:08
السبت 24 سبتمبر 2016 - 15:12
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



شاطر|

تنامي المخاوف من إسلاميي أوروبا،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
{..رشيد..}
العضو النادر
العضو النادر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

اسم الدولة : : اللبنان
العمر : 30
عدد المساهمات : 2071
المعجبون بمواضيعى : 28
10032015





تنامي المخاوف من إسلاميي أوروبا، والكشف عن هوية الجهادي جون، والتحاق المراهقات بتنظيم الدولة، ذرائع اتخذتها بريطانيا للعمل على تبني إجراءات وقائية تطال ما يعرف بالمحاكم الشرعية والمدارس الدينية والمساجد، وسط مخاوف من أن تمس هذه الإجراءات عموم المسلمين.

متعلقات

صحف: الجهادي جون صناعة بريطانية
لجنة برلمانية عراقية تتهم بريطانيا بدعم تنظيم الدولة
مقتل بريطاني بمعارك ضد تنظيم الدولة بسوريا
تلغراف: 320 "جهاديا خطرا" عادوا إلى بريطانيا
قوانين سفر جديدة لمنع انضمام بريطانيين لتنظيم الدولة
محمد أمين-لندن
يجرى العمل في بريطانيا على إطلاق حملة جديدة لمواجهة ما يوصف بـ"التشدد" عبر سلسلة من الإجراءات والتشريعات اقترحها بعض وزراء حكومة ديفد كاميرون.
وتأتي الحملة في سياق حكومي تعمل فيه وزارة الداخلية على استصدار تشريعات جديدة لمواجهة ما تصفه بـ"خطر المتطرفين الإسلاميين" عبر مزيد من الرقابة.
ونشرت صحيفة ديلي تلغراف المقربة من حزب المحافظين تسريبا عن ملامح مشروع جديد سيفرض رقابة على ما يعرف بالمحاكم الشرعية، ويمنع من تصفهم بالمتشددين من العمل مع الأطفال أو تدريسهم لحمايتهم من احتمالات التعرض لغسل الأدمغة.
ويرى رابح الوادي -وهو بريطاني من أصول سورية- أن هناك ضرورة في بعض جوانب هذا التوجه، في وقت "ازدادت فيه مخاوف العائلات المسلمة من استحواذ أفكار متطرفة على أبنائها".
ويشير للجزيرة نت إلى أنه يشعر بمفارقة بعد إقامته 15 عاما في بريطانيا، حيث كان يخشى عند القدوم إليها من نسيان الهوية الإسلامية، بينما الخوف حاليا هو من التشدد والتطرف وليس من الانحلال والذوبان في الغرب.
ويرى الوادي أن الحل يكمن في متابعة ومراقبة الأسرة لأبنائها، ومواكبة ما ينبغي أن تضعه الدولة من معايير لمنع بعض الحلقات الدينية من الترويج لأفكار متشددة.

الكرمي لفت إلى أن الجهاديين تخرجوا في الجامعات البريطانية (الجزيرة نت)
رقابة وملاحقة
وألمح مشروع القرار -قيد البحث- إلى اتخاذ إجراءات للرقابة على المحاكم الشرعية، وملاحقة الجمعيات الخيرية للتأكد من نشاطاتها.
لكن مدير مركز "ما يفير" الإسلامي الدكتور حافظ الكرمي قال للجزيرة نت إن المحاكم الشرعية ليست لها أي علاقة بالتعليم.
ورأى الكرمي أن هذه التسريبات تأتي في إطار "حملة مكشوفة للصحافة اليمينية لتحريض الدولة على الجالية المسلمة".
وأوضح أن هذه المحاكم مختصة فقط بالعلاقات الاجتماعية بين الأزواج، وبشكل خاص قضايا الزواج والطلاق والخلع، ويأخذ القضاء البريطاني بأحكامها إذا رضي الطرفان بالذهاب إليها.
وأكد الكرمي أن هذه الحملة الإعلامية تحاول وضع كل المؤسسات الإسلامية في سلة واحدة، بينما لم يطالب أحد بوضع رقابة على المدارس اليهودية. وأوضح أن اليهود والكاثوليك والهندوس لديهم محاكم خاصة بهم، مشيرا إلى أن عدد محاكم الجالية المسلمة لا يتجاوز ثلاثا.
أما الرقابة على المدارس التابعة للمساجد، فيرى الكرمي في هذا التوجه تمييزا عنصريا ضد المسلمين، لافتا إلى أن من يعرفون بالجهاديين تخرجوا في الجامعات البريطانية وليس المراكز الدينية.

حلاوة: غالبية المحاكم الشرعية بأوروبا تعتمد الإسلام "الوسطي" (الجزيرة نت)
نزعة "التشدد"
وتأتي هذه الحملة الجديدة وسط دعوات متواصلة في الإعلام وعلى ألسنة بعض القيادات السياسية كعمدة لندن، لضرورة استكشاف "النزعات المتشددة" قبل تناميها.
وزاد من حدة هذه المطالبات الكشف عن هوية "الجهادي جون" الذي تبين أن اسمه محمد اموازي، وأنه يبلغ 26 عاما وتخرج في إحدى جامعات لندن العريقة.
ويقول أمين عام المجلس الأوروبي للإفتاء الشيخ حسين حلاوة إن المحاكم الشرعية جزء من حل مشكلات الجاليات، وتساعد القضاء الرسمي الأوروبي، وليست مشكلة حتى يتم التضييق عليها.
ورفض التعميم فيما يتعلق بالمحاكم الشرعية، مؤكدا أن الغرب لا يتبنى هذه السياسة بل يتعامل مع كل حالة على حدة. وأكد أن غالبية هذه المحاكم تعتمد الإسلام "الوسطي المعتدل" داعيا إلى محاسبة أي جمعية أو هيئة أو تيار "شاذ متشدد".
وكانت وزيرة الداخلية ثيريزا ماي أكدت بذل مساعٍ حثيثة للحد من انتشار ظاهرة "التطرف" في أوساط الشباب المسلمين.
لكن سفر الفتيات البريطانيات مؤخرا إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية جعل بعض العائلات المسلمة تشكك في نجاعة الجهود الحكومية للحد من "التطرف".
وقد طالبت عائلات الفتيات الشرطة البريطانية بالاعتذار والاعتراف بالإهمال في تعاملها مع تلك441 المسألة.http://www.aljazeera.net/File/GetImageCustom/ce913462-c787-48aa-bbaa-22e83ef37ef5/747/441


مواضيع ذات صلـــــــــــــــــــــة

مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

ردود موضوع : تنامي المخاوف من إسلاميي أوروبا،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة

تنامي المخاوف من إسلاميي أوروبا،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع صن سيت :: اقسام اخرى. :: قسم الاخبار - Department News-


الساعة الآن



صن سيت

↑ Grab this Headline Animator

Feedage Grade B rated

انتقل الى: