المواضيع الأخيرة
» بنرات جاهزة للكتابة عليها 2015
اليوم في 8:12 من طرف MEZZOSS

» قصة حزقيل
اليوم في 2:12 من طرف اسلام

» كافية للبنات فقط بدمياط
اليوم في 2:08 من طرف اسلام

» طلب تكويد استايل
اليوم في 1:46 من طرف اسلام

» قالب الاحصائيات الجديد 2016
أمس في 4:13 من طرف دلوعة بكيفي

» مصيبة ولازم توصل لكل الناس..هااااام جدا
الأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 19:49 من طرف رحمة

» كود اظهار الزوار بجانب المتواجدين الان فى المنتدى
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 23:54 من طرف دلوعة بكيفي

» أروع أرتجال بين اب وابنه
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 18:07 من طرف رحمة

» عدد الأوعية الدموية والشرايين في جسدك
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 17:56 من طرف رحمة

» قصة اصحاب الجنة
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 17:49 من طرف رحمة

قم بالاعجاب لصفحة موقع صن سيت على الفيسبوك ليصلك كل جديد ...
اشخاص فى صن سيت
مشاهدة المزيد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 25 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 25 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1792 بتاريخ الأحد 29 يناير 2017 - 11:31
ألــــوان الرتــــب
الإدارة العليا
المدير العام
رئيس المشرفين
مشــــرف
عضــــو
اعلان ممول
هل صليت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم . اليوم ؟




كيف جرت رأس الامام الحسين الي مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف جرت رأس الامام الحسين الي مصر

مُساهمة من طرف بنت من شبرا في الثلاثاء 10 مارس 2015 - 15:46

بنت من شبرا - #صن_سيت - #الامام_الحسين
احتفل آلاف المصريين المحبين بمولد سيدنا ومولانا الإمام الحسين، سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وابن السيدة فاطمة الزهراء البتول ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وابن باب مدينة العلم الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وقد قال فيه جده صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله: “حسين مني وأنا من حسين .. أحب الله من أحب حسينا .. حسين سبط من الأسباط”، وقال عنه وعن أخيه الإمام الحسن رضي الله عنه: “الحسين والحسين سيدا شباب أهل الجنة”.
ولد الإمام الحسين ولد الإمام الحسين (أبو عبد الله) رضي الله عنه في الثالث من شعبان بالمدينة المنورة سنة أربع من الهجرة، بعد نحو عام من ولادة أخيه الحسن رضي الله عنه، فعاش مع جده المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ما يزيد عن الست سنوات، وقد استشهد الإمام الحسين وله من العمر سبعة وخمسون عامًا، في يوم الجمعة أو السبت الموافق العاشر من المحرَّم في موقعة كربَلاء بالعراق، عام واحد وستين من الهجرة.
والمصريون يحتفلون بمولد الإمام الحسين، وهي ليست ذكرى مولده، بل هي ذكرى وصول الرأس الشريفة للإمام الحسين إلى القاهرة في عام 549 هجريًا، بعد أن نقلت من عسقلان حيث كانت مدفونة هناك، إلى القاهرة التي تشرفت بها.
فبعد موقعة كربلاء عام61 هـ حيث استشهد الإمام الحسين سيد الشهداء وأهل بيته، اجتز شمر بن ذي الجوشن – عليه لعائن الله – رأس الإمام الحسين وذهب بها إلي يزيد بن معاوية في الشام لينال مكافأته بولاية إحدي المدن الإسلامية، فأمعن يزيد في فحشه وعلق الرأس الشريفة للإمام الحسين على أبواب دمشق ليزيد الناس إرهابا، وبعدها تظل الرأس بخزائن السلام بدمشق بعد وفاته لتنقل وتستقر كما ذكر المؤرخون بعسقلان لمدة خمسة قرون.
وتعود رحلة نقل رأس “الحسين” بمصر إلى قصة طويلة، عندما تزينت مصر وتجملت وأضيئت المصابيح شوقًا لحضور رأس “الحسين” حفيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فعندما جائت الحملات الصليبية إلى بلاد العرب وكانوا ينبشون القبور المعظمة عند المسلمين خشي الوزير الفاطمي ذو الكلمة النافذة حينها الصالح طلائع على الرأس الشريفة للإمام الحسين أن يمسها الصليبيين بسوء، فأوعز النصح للخليفة الفائز وأجزل فى نصحه له بالتفاوض مع بلدوين الثالث قائد الحملة الصليبية على عسقلان بدفع مبلغ مالى كبير مقابل الحصول على الرأس الشريفة وإعادة دفنها بمصر.
وبالفعل تم الأمر وذهب الأمير الأفضل ابن قائد الجيوش بدر الدين الجمالي إلى عسقلان ووقف على قبر الإمام الحسين حتى استقر عند الرأس الشريفة فحملها على صدره من عسقلان فى يوم الأحد الثامن من جمادى الأخر لتصل يوم الثلاثاء العاشر من نفس الشهر الموافق العام 548 هجريا الموافق 31 أغسطس عام1153 ميلاديا، وقد سار بها في موكب مهيب تقشعر له الأبدان وتخلج له جنبات الصدور وتنتشي بعزته كل فخور فرحا بنقل الرأس الشريفة إلى مصر المحروسة التي كانت وستظل إلى أبد الآبدين كنانة آل بيت رسول الله في الأرض.
وتقديرًا وحبًا من المصريين لأهل البيت وللإمام الحسين رضي الله عنه استقبل المصريون الرأس الشريفة للإمام الحسين عند وصولها لمصر بخلع نعالهم حتى لم يكن بينهم مرتديا لنعله.
وما مرت الرأس الشريفة بقرية أو بلده إلا واستقبلها المصريون بالورود والعطور والفرح والبشر والسرور، ومن كرامات وصول الرأس الشريفة انتشار رائحة المسك منها في كافة الأرجاء التي مرت بها حتى أن الحارة المجاورة لمسجد الصالح طلائع والتي مرت بها الرأس الشريفة لتدخل ساحة المسجد التي دفنت بها الآن فإذا بأهالى الحارة يستنشقون عبير المسك فى بيوتهم وأمتعتهم، ومنذ هذه اللحظة وحتى يومنا هذا يطلق عليه الجميع حارة المسك.
وقد أجمع المؤرخون وكتُّاب السيرة على أن جسد الحسين رضوان الله عليه دفن في مكان مقتله في كربلاء , وأما الرأس الشريفة فقد طافوا به حتى استقرت بعسقلان الميناء الفلسطيني حتى نقلت إلى مصر.
وقبل سنوات حدثت فتنة حول وجود رأس الإمام الحسين في مصر، فشكل الأزهر الشريف لجنة من ثلاثة علماء ثقات ونزلوا إلى حجرة الدفن التي بها الرأس الشريفة للإمام الحسين، بعد أن وضعوا ستار على القبر، ودخلوا إلى القبر وخرجوا وعيونهم شاخصة وهم يرددوا “هو .. هو .. هو”، وعرف أنهم شاهدوا رأس الإمام الحسين وكأنه قتل منذ ساعات وتفوح من دمائه التي تسيل رائحة المسك.
وهذا ما أكدته من قبل روايات لمشايخ الأزهر الشريف كالشيخ الشبراوي، وروايات الإمام المحدث المنذري والحافظ بن دحية والحافظ نجم الدين الغيطي والإمام مجد الدين بن عثمان والإمام محمد بن بشير والقاضي محيي الدين بن عبد الظاهر والقاضي عبد الرحيم وعبد الله الرفاعي المخزومي وابن النحوي والشيخ القرشي والشيخ الشبلنجي والشيخ حسن العدوي والشيخ الشعراني والشيخ المناوي والشيخ الأجهوري وأبو المواهب التونسي وغيرهم.
avatar
بنت من شبرا
ثلاثه نجوم فضيات 50%
ثلاثه نجوم فضيات 50%

اسم الدولة : : مصر
العمر : 24
عدد المساهمات : 192
المعجبون بمواضيعى : 0

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

  • © phpBB | الحصول على منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | مدونة مجانية
    الساعة الأن :