فأنا لا أندم على من صنفته صديقا فخدلني بل انا على من صنفته عدوا فساعدني



فأنا خدمت شجرة فأثمرت و لكن خدمت البشر و مع الأسف أنكرت و من ابتعدوا عني اعتادوا



أن أبحث عنهم و عندما تركت لهم حرية البعد ظنوا أنني تغيرت



فمن أراد الخروج من حياتي سأرافقه الى الباب ليس كرها و انما واجب ضيافة



فالحياة علمتني أن لا أطلب من الأشواك أن تعطيني زهور و ان تفوح بالعطور و لا من فاقد



الاحساس أن يهتم بالشعور



ستدرجني الكلمات و انما تستدرجني المواقف



فلدلك أنا أسمع ثم أبتسم ثم أتجاهل ليس من الضروري أن أخد كل شيء بعين الاعتبار



فحتما قلوب الناس ليست بجنة فلا تتعب نفسك للبقاء فيها



فادا رأيت تصرفاتي تغيرت فراجعوا أنفسكم فمن لا يقبلني كحلا في عينيه



لا أقبله تراب بل أمشي عليه نادرون جدا من أهتم بهم فأنا بطبعي لا أحد يجدبني فليس



من الضروري أن أعجب كل الناس فليسلت كل الناس تعجبني فسأقول شكرا شكرا



شكرا شكرا  لكل من علمني أن



لكل وفاء ___________________عدر



و لكل معروف ____________________ نكر



و لكل تقدير _____________________ لا مبالاة



و لكل حنان ____________________ قسوة



و لكل قلب طيب ____________________________ الف و الف صدمة