شركة فور يمنى


الرئيسيةصن سيتبحـثالتسجيلدخول


 


 
 
تجديدات موقع صن سيت الاخيرة نحن نتميز عن المواقع الاخري اضغط هنا
◄◄ صن سيت►► يحتفل بمرور 6 أعوام للمزيد إضغط هنا
اعلان : مطلوب مشرفين على أقسام الموقع إضغط هنا
جديد من صن سيت : جرب صن سيت ماسينجر للهواتف الذكية اضغط هنا
!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اشهر موقعك او مدونتك او صفحتك
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اكسب من موقعك موقع افضل من جوجل ادنس
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سؤال مهم جدا لنختبر ذكاءك
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ﺃﻏﺮﺏ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ الامريكى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اللبس الضيق
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأربعات المهمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك احذروا سوء الظن
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ستايل مطور بالخطوط الحصرية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك استايل خفيف التصفح ومحبوب من محركات البحث
شارك اصدقائك شارك اصدقائك استايل مطور لاحلى منتدى لا يفوتك
اليوم في 12:36
اليوم في 12:34
أمس في 21:04
أمس في 20:58
أمس في 20:53
أمس في 20:39
أمس في 20:35
أمس في 17:59
أمس في 17:55
أمس في 17:49
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


قم بالاعجاب لصفحة موقع صن سيت على الفيسبوك ليصلك كل جديد ...

شاطر|

دين الانثى ♥

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
قلبين !! 90%
قلبين !! 90%

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

اسم الدولة : : بلاد النسيان
العمر : 21
عدد المساهمات : 1285
المعجبون بمواضيعى : 57
01112014






عالج الإسلام قضايا المرأة في جميع أطوار حياتها بنتا وزوجة وأما ،وجعل لها مكانة تحوطه الرحمة والشفقة والعطف والحب ، ثم دور الرجل منها في عالمها العظيم بما له من حقوق وما عليه من واجبات . فلم يكن اهتمام الإسلام بالمرأة أمرا عارضا ، إنما هو اهتمام نابع من صميم هذا الدين وجوهره ، الذي يرفع من قيمة هذا الإنسان ليكون جديرا بخلافة الله على الأرض .



والمرأة هي النصف الآخر لهذا الإنسان والمجتمع ، وقد بوأها الإسلام مكانة سامية ، بعد أن أهدرت حقوقها القوانين الأرضية ،حتى كانت سلعة تباع وتشترى ، ووهبها الإسلام نفسها ، وأعطاها حريتها ، ومضى معها على الدرب الطويل منذ ولادتها ، فقد كرّمها مولودا حين حرّم وأدها ،وأعطاها حق الحياة .” وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت ” .



ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، فقد بلغ بالعرب كره البنات لدرجة أنهم جعلوا البنات لله سبحانه ، وكانت ولادة البنات عارا يخجل منه العربي ” ويجعلون لله البنات ، ولهم ما يشتهون ، وإذا بشّر أحدهم بالأنثى ظلّ وجهه مسودا وهو كظيم ، يتوارى من القوم من سوء ما بشّر به أيمسكه على هون أم يددسّه في التراب ، ألا ساء ما يحكمون ” .

إلى جانب الوأد قاست الأنثى ظلما من نوع آخر هو السبي ،فقد عدّ الجاهلون المرأة من سقط المتاع الذي ينهب في الحروب ، وويتصرّف به كيفما شاء من بيع وتمتع وامتهان ورقيق ،غير آبهين لأرحام قطعت ، وأنساب اختلطت وجاء الإسلام وحرّم السبي ، كماى حرّم الإمتهان لإنسانية المرأة ، فسؤّى بين دمها ودم الرجل فصار يقتل قاتلها ، كما ساوى بينهما في حد القذف ، ومنع استئثار ذويهن و ولي أمرهن بالمهور ،فجعله الإسلام حقا لهن خالصا ،لا ينزعه إلا ظالم ” وآتو النساء صدقاتهن نحلة ” ، ومن المظالم حرمانها من الميراث ،فقثرر الإسلام حقها فيه “للذكر مثل حظ الأنثيين ” ، كمامنع الإسلام إساءة العشرة لهن ،فنزل وحي الله “وعاشروهن بالمعروف ” .

تلك بعض مظالم المرأة قبل الإسلام ،فقضى عليها الإسلام قضاء تاما ، وأعطى الأنثى من الحقوق ما جعلها مساوية للرجل ، حتى اعتدت بنفسها الاعتداد كله ، فقالت السيدة عائشة –رضي الله عنها – ” إنما النساء شقاق الرجال “.

ولقد جاهد الرسول – صلى الله عليه وسلم – جهادا عنيفا لانتزاع لانتزاع ما بقي في نفوس العرب من كره البنات ، وكان صلوات الله عليه قدوة حسنة مع ازوجه وبناته ،وله أحاديث تفجّر القلوب رحمة وحنانا على البنات ” من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن كنّ له حجابا من النار يوم القيامة ” ، ويؤكد رسول الله صلوات الله وسلامه عليه على المساواة في العطاء بين البنت والولد ” ساووا بين أولادكم في العطية ، فلو كنت مفضلا أحدا لفضلت النساء ” .

والرسول –صلى الله عليه وسلم – قدوة عظيمة عطفا وحنانا وصورة رائعة في معاملة الأنثى ،وهي أحوج ما تكون إلى مثل هذا العطف وذلك الحنان ،ذلك غيض من فبض من مكانة ومنزلة هذه الطفلة الأنثى التي أحاطها رسول الهدى بحبه في أ رق مشاعرها وأدق حالاتها،ةوقد بلغت بلوغ الصبا حتى أضحت زوجة يحيطها الإسلام والرسول بفيض لايغيض من الرعاية والإكرام والتبجيل ،وقد وضع لها عنوانا يفيض رحمة وألفة وأمنا ،يقول سبحانه وتعالى :” هنّ لباس لكم وأنتم لباس لهن ” ، واللباس يعني الحماية والأمن والجمال ، وأعلى من ذلك وأكثر الأنس والألفة ، وهو وصف عظيم للمجالسة والمؤانسة التي أوجدها عز وجل بين الرجل والمرأة ،فهي والحالة هذه ترتبط بالرجل في جميع أدوار حياتها . بين سمعها وبصرها ينشأ الطفل وتحت رعايتها يكبر ، وبآدابها وأخلاقها يتغذى ، وهي منبع الحب والإخلاص والوفاء ،هي منار الفضيلة ومجمع الأخلاق الكريمة ،هي موئل الرجل وعونه في شدته ، ثم هي نوره وبصيرته ،بعينها يبصر ، وبرأيها يسعى ويدبر ، وبعطفها وحنانها يغالب الحياة وينتصر ..

من هنا كانت عناية الإسلام بهذه الأنثى الزوجة ، فوضع لها أعدل التشريع وأقومه . و وقف الرسول – صلى الله عليه وسلم – يدافع عنها دفاعا يرسم لها فيه صورة الرجل الذي ستكون له شريكة ، وقال- صلى الله عليه وسلم – ” إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه ، ألا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ” .



ارجو ان یكون موضوع مفید

مواضيع ذات صلـــــــــــــــــــــة

مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

ردود موضوع : دين الانثى ♥

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة

دين الانثى ♥

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع صن سيت :: متفرقات :: عالم حواء - World Eve-


الساعة الآن



صن سيت

↑ Grab this Headline Animator

Feedage Grade B rated

انتقل الى: