شركة فور يمنى


الرئيسيةصن سيتبحـثالتسجيلدخول


 


 
 
تجديدات موقع صن سيت الاخيرة نحن نتميز عن المواقع الاخري اضغط هنا
◄◄ صن سيت►► يحتفل بمرور 6 أعوام للمزيد إضغط هنا
اعلان : مطلوب مشرفين على أقسام الموقع إضغط هنا
جديد من صن سيت : جرب صن سيت ماسينجر للهواتف الذكية اضغط هنا
!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قمر سيدنا النبي..خطوره هذه القصيده
شارك اصدقائك شارك اصدقائك افضل الدعاء المستجاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك يحكي ان كان هناك ابن اراد ان يتخلص من امه
شارك اصدقائك شارك اصدقائك لكل بنت مصرية تعالي انصحك نصيحة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك واليكم حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل تعلم أن المصريين يتحدثون الهيروغليفية حتى اليوم؟
شارك اصدقائك شارك اصدقائك عاجل من صن سيت
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأخطبوط !
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شعارات عالمية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك دول بلا جيوش
اليوم في 4:02
اليوم في 0:30
اليوم في 0:20
اليوم في 0:19
اليوم في 0:07
أمس في 17:49
أمس في 17:46
أمس في 1:48
أمس في 1:44
أمس في 1:43
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


قم بالاعجاب لصفحة موقع صن سيت على الفيسبوك ليصلك كل جديد ...

شاطر|

اسلاميات من حربي الغرابلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
{..????..}
زائر


12112010




Peace ? " وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى المئوية لحصول هنري دونان (سويسري ومؤسس الصليب الأحمر) على جائزة نوبل للسلام.
- شارك في المناظرة كل من يوسي بيلين (وزير العدل الإسرائيلي الأسبق)، وستانلي هوفمان ( مؤسس ورئيس مركز الدراسات الأوروبية بجامعة هارفارد)، ودافيد ليتل (محام أمريكي متخصص في مجال القانون الدولي الإنساني)، وإدوارد سعيد (أستاذ شرف بجامعة كولومبيا) .

- تركزت مداخلات يوسي بيلين حول مدى جدوى إضافة تعريف جديد للسلام الذي نجد بالفعل صعوبة كافية للتوصل إليه وذلك بتسميته سلام عادل. وأكد أنه يري في ذلك خطورة أكثر من فائدة لسببين: أولا أن العدالة يجب أن تكون بطبيعة الحال أحد العناصر الأساسية لأي اتفاقية سلام وإلا لن تكون هذه الاتفاقية مقبولة من الطرفين، وثانيا لأن إضافة صفة أو تعريف جديد للسلام (العدالة) يعطي لمن أطلق عليهم "أعداء السلام" فرصة أكبر للمناورة ومحاولة التنصل من اتفاق السلام بدعوى أنه غير عادل. وضرب بيلين مثالا بما أطلقه هؤلاء (أعداء النجاح) على اتفاق السلام مع مصر إذ قالوا أنه سلام "بارد" حيث أكد أنه يفضل إبرام اتفاق ينتج عنه سلام بارد عن الاستمرار في الحرب مؤكدا أن السلام مع مصر على أنه قد يكون باردا إلا أنه بلا شك أنقذ الملايين من الأرواح على الجانبين. كما أنهى كلمته بأن كل سلام سوف يكون فيه شئ من "غير العدالة" من وجهة نظر طرف من الطرفين إن لم يكن كليهما ولكن يجب ألا يمنعنا ذلك الاستمرار في السعي إلى السلام في صورته الموضوعية.


- تناول ستانلي هوفمان مفهومي "السلام" و"العدالة" في صورتها المجردة دون إقحام قضية بعينها في كلمته. وأكد أنه على الرغم من أن السلام والعدالة مرادفين – على الأقل من الناحية النظرية – إلا أنه من الملفت أنهما قلما يلتقيان واقعيا. وذكر أن أشهر الاتفاقيات السلمية تاريخيا كانت غير عادلة بصورة أو أخري بدءا بسلام وستفاليا ومرورا بمؤتمر باريس للسلام 1919 وصولا إلى اتفاقيات معاصرة مثل دايتون وأوسلو. وأرجع هوفمان ذلك إلى أن هناك أكثر من تعريف واحد للسلام وكذلك أكثر من تعريف للعدالة. وذكر في النهاية أن الحل هو تدعيم التعاون الدولي من أجل السلام وإعادة إحياء دور المنظمات الدولية مع استخدام معادلات جديدة مثل التدخل من أجل السلام على أن يقترن ذلك بعملية إصلاح الآليات الدولية القائمة على عملية اتخاذ قرار بالتدخل لتعبر بصورة أفضل عن الرأي العام العالمي.

- تأسست مداخلات دافيد ليتل على أهمية احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني لدى تناول مفهوم السلام بمختلف أجزائه. وقسم مفهوم السلام إلى الأربعة أركان التقليدية (إقرار السلام Peace Enforcement ، وصنع السلام Peace Making، وحفظ السلام Peace Keeping ، وبناء السلام Peace Building) مؤكدا على أن احترام حقوق الإنسان والمواثيق الدولية ذات الصلة مسألة واجبة في الأركان الأربعة وأن هذا الالتزام يحقق السلام العادل.

- تناول إدوارد سعيد مفهوم السلام العادل من الناحية الواقعية مع التركيز على القضية الفلسطينية كمرجعه الأساسي. وعلى الرغم من أنه اتفق مع يوسي بيلين حول نسبية العدالة إلا أنه أكد أن هناك أشياء غير عادلة لا يمكن أن نختلف حولها مثل الاحتلال، والاستيطان، والتعسف، والتعذيب وهي كلها أفعال قامت بها حكومات إسرائيل المختلفة بما فيها حكومة بيلين في نفس الوقت الذي كانت تتفاوض فيه حول السلام. كما اختلف سعيد مع دافيد ليتل حول تمسكه بمبادئ حقوق الإنسان ودفاعه عنها بل وعن ما أسماه بالحرب التي تخوضها أمريكا حاليا ضد الإرهاب وضد انتهاكات حقوق الإنسان حيث أشار إلى ازدواجية المعايير والانتقائية التي تتسم بها السياسة الأمريكية لدى تناول موضوعات حقوق الإنسان. وأضاف سعيد في نهاية كلمته أنه فيما يتصل بالقضية الفلسطينية، فيجب أن يرتكز السلام العادل على أربع عناصر أساسية:

1- دولة علمانية يتعايش فيها الفلسطينيون والإسرائيليون
2- ضرورة الاعتراف الإسرائيلي بجرائم الماضي دون اشتراط تحمل المسئولية أو الإصلاح والتعويض لأن ذلك من شأنه أن يعرقل السلام ولكن الاعتراف شئ ضروري.
3- أهمية التركيز على الالتزام بالاتفاقيات التي تبرم بين الطرفين وتنفيذها بغض النظر عن كونها غير عادلة في نظر البعض أو "باردة" في نظر البعض الآخر حيث أشار إلى أن العائق الأساسي منذ انطلاق عملية السلام هو عدم التزام إسرائيل بالاتفاقات التي تبرهما.
4- التعليم وذلك بهدف خلق أجيال تتفهم الطرف الآخر ولديها الرغبة في التعامل معه بسلام.
Back to Top


© Arab World Books






مواضيع ذات صلـــــــــــــــــــــة

مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

ردود موضوع : اسلاميات من حربي الغرابلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة

اسلاميات من حربي الغرابلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع صن سيت :: اسلاميات :: قسم القرآن الكريم - Koran Department-


الساعة الآن



صن سيت

↑ Grab this Headline Animator

Feedage Grade B rated

انتقل الى: