قامت
الولايات المتحد خلال هذا الشهر بعقد تدريب عسكري او بالاصح نظرة عسكرية ،
التي كانت تهدف وفقا لعناصر امريكية مسئولة إلي النظر في قدرة الولايات
المتحدة علي الرد في حالة وصول تداعيات الهجوم الاسرائيلي علي المشأت
الايرانية إلي حد إشتعال حرب اقليمية



ذكرت اليوم ( الاثنين ) عناصر مسئولة في
الادارة الامريكية في واشنطن انة تم علي مدار هذا الشهر إجراء ” العاب حرب
سرية ” التي كانت تهدف للنظر في قدرة الجيش الامريكي علي الرد في حالة
إنجرار الولايات المتحدة لحرب اقليمة واسعة النطاق بسبب إحتمالية الهجوم
الاسرائيلي علي المنشأت النووية الايرانية



ووفقا لهذة العناصر فإن ” العاب الحرب ” لم
تكن في مثابة تجربة اداء لحتمية عملية عسكرية امريكية ،حيث اكدت هذة
العناصر ان نتائج هذة اللعبة العسكرية لا تعد النتائج الوحيدة المحتملة في
حالة الحرب الفعلية



وتجدر الاشارة ان شددت هذة العناصر -الذين
فضلوا عدم الافصاح عن هويتهم بسبب حساسية الاشكالية – ان تنائج التدريب
العسكري كانت مزعجة جدا بالنسبة للجنرال ” جميس ماتيز “ الذي يعد قائد
القوات الامريكية في الشرق الاوسط، ، الخليج العربي ،وغرب اسيا ، حيث اكدت
هذة العناصر ان ذكر الجنرال الامريكي لمساعديه في نهاية هذا التدريب ان
الهجوم الاسرائيلي علي ايران سيكون له تأثيرات وتداعيات خطيرة للغاية علي
كافة ارجاء المنطقة وعلي كافة القوات الامريكية في المنطقة






ويذكر ان لعبة الحرب التي اطلق عليها ”
نظرة داخلية ” والتي استمرت اسبوعين كانت تتمركز علي السيناريو الذي وفقا
له فإن الولايات المتحدة سوف تجد نفسها فجاءة داخل إشتباك بعد ان تقوم
الصواريخ الايرانية بالإضرار بالاسطول الامريكي في الخليج العربي وهو الامر
الذي سيكون من شأنة قتل اكثر من 200 امريكي



وفي النهاية ،وعلي ما يبدو فلقد كان من شأن
هذة اللعبة وهذا السيناريو تصوير نتائج الهجوم الاسرائيلي علي ايران
للقيادة العسكرية الامريكية ،وعلي ما يبدو ايضا ان القيادة الامريكية قد
خرجت من هذة اللعبة بإستنتاج ،وهو ان نتائج الهجوم الاسرائيلي علي ايران
ستكون خارج نطاق السيطرة